فلسطينيو تركيا: لنا الحق في مقاومة الاحتلال الاسرائيلي

وجه مؤتمر فلسطيني تركيا والذي يضم 25 مؤسسة مجتمع مدني عاملة لفلسطين في تركيا إضافة إلى شخصيات فلسطينية اعتبارية، رسالة توضيحية إلى الجهات الرسمية والشعبية في الجمهورية التركية تعقيباً على عملية القدس في جبل المكبر٬ و ذلك بعد قيام رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم و نائبه محمد شيمشيك بادانة هذه العملية و وصفها “بالعمل الارهابي ” على حد تعبيرهم .
نص البيان :
إننا وإذ نثمن عاليا مواقف تركيا والتي يعبر عنها دوما شعبها المعطاء بالدعم المستمر للحق الفلسطيني بل وبالدم كما في تضحيات شهداء سفينة “مافي مرمرة”،و بالمواقف الشجاعة للرئيس رجب طيب أردوغان، وكافة أعضاء القيادة التركية في نصرة قضية فلسطين والقدس الشريف، فإننا نربأ باي جهة اعتماد أي رواية للمحتل الاسرائيلي ونؤكد على مايلي:
1) للشعب الفلسطيني الحق في مقاومة الاحتلال لا سيما ضد الأهداف العسكرية وهو حق كفله القانون الدولي.
2) هذه العملية تمت في مدينة القدس المحتلة، والتي تتعرض منذ أكثر من 37 عاما لعملية احتلال و تهويد مستمرة و لعقود طويلة وضد كل القوانين والأعراف الدولية.
3) الفشل المستمر والذريع للمجتمع الدولي في القيام بحماية الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال والحصار ومن الحصول على الحد الأدنى من حقوقه المشروعة، وآخرها قرار مجلس الأمن بإدانة كافة المستوطنات في القدس والضفة الغربية، ولكن بدون أي رادع للاستيطان الإسرائيلي المتوحش .
4) السياسات الإرهابية الاسرائيلية المستمرة والتي تعتمد على نهب الأرض وسلب المقدسات واضطهاد الشعب لن تولد إلا مقاومة وتضحيات من أجل الحرية والكرامة والاستقلال.
5) لقد كانت العملية ضد أهداف عسكرية ممثلة بجنود الاحتلال بملابسهم العسكرية وبعد عمليات تدريبية لهم غايتها استمرار الاحتلال والتنكيل بشعبنا الفلسطيني.
6) إن أبشع أنواع الإرهاب هو في احتلال الشعوب ونكران حقها في الحرية والعدالة وبذا تكون مقاومته بكل الوسائل هي أنبل الأعمال التي يتوجب تأييدها والافتخار بها .
7) للحكومة التركية الحق في اتخاذ أي سياسات تعبر عن مصالحها تجاه الكيان الصهيوني، ولكن الشعب الفلسطيني يثق بحكمة القيادة التركية وشعبها الكريم الداعمين لحقوقهم الكاملة في استعادة الأرض وتحقيق الاستقلال ، ولا يتوقع أن تتبنى سياسات أو مواقف يمكن أن تكون على حساب ثوابت وحقوق الشعب الفلسطيني .
8) الأمة والشعوب الاسلامية وأحرار العالم يقفون مع كافة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني بما فيها حق مقاومة المحتل وإرهاب دولته وتركيا وشعبها جزء أصيل من الأمة والتي حمت ودافعت عن القدس وفلسطين لقرون من الزمان .
9) الفلسطينيون شعب مؤمن، مرابط ومجاهد يسعى لنيل حريته واستقلاله ولا يتبنى الأفكار المتطرفة، فلا وجود لداعش وأشباهها في فلسطين، وهذه دعاية صهيونية لتشويه المقاومة المشروعة للاحتلال البغيض.

وعليه فإننا ندعو كافة الجهات المعنية إلى الانتباه إلى جوهر الصراع وهو إنهاء الاحتلال وحق الشعوب في مقاومته بكافة الوسائل وانها مدعوة لنصرة شعبنا الفلسطيني المظلوم وألا تسيء لمقاومته الباسلة أوتعطي الاحتلال المبرر للتمادي في ظلمه للشعب الفلسطيني .

المصدر تركيا الان

تعليقات الموقع

  1. يوسف معمر
    رد

    ما هي ثوابت الشعب الفلسطيني التي لا يتوقع الشعب أن تتبنى القيادة التركية سياسات على حسابها رغم أنها في نفس الوقت معبرة عن مصالح القيادة التركية تجاه الكيان الصهيوني؟ هل الثروات الطبيعية الفلسطينية مثل الغاز منها؟ هل تسمح ثوابت الشعب الفلسطيني للقيادة التركية بالتعامل مع الشركات والحكومات التي تساهم في جريمة الاستيطان؟ هل يثق الشعب الفلسطيني بحكمة من لا يؤيد مطلبه الواضح بمقاطعة الكيان الغاصب وسحب الاستثمارات منه وفرض العقوبات عليه حتى الانسحاب من جميع الأراضي المحتلة عام 1967 والسماح لجميع اللاجئين الفلسطينيين بالعودة وإزالة كل مظاهر العنصرية؟

اضف تعليق