داعية برازيلي: تركيا قادرة على إحلال الوئام بين الدول الإسلامية

أشاد الشيخ خالد تقي الدين، رئيس المجلس الأعلى للأئمة والشؤون الإسلامية في البرازيل، بـ”المكانة التاريخية التي تتمتع بها تركيا بالنسبة للمسلمين”.

وقال تقي الدين، خلال حديث للأناضول في “مسجد البرازيل” الأول في أمريكا اللاتينية، إن “دور ومسؤولية القيادة التركية هو إحلال الوئام بين الدول الإسلامية”، وهي “قادرة” على ذلك بمكانتها التاريخية في نفوس المسلمين.

وشدد على “ضرورة أن تبذل تركيا جهودًا لتوحيد زعماء الدول العربية المسلمة وبالتالي تحقيق الوحدة في العالم الإسلامي كله”.

ولفت إلى أنه شارك مع رئيس الشؤون الدينية التركي البروفيسور محمد غورماز، في “قمة القيادات الدينية في أمريكا اللاتينية” التي استضافتها تركيا عام 2014 “ونحن نريد تكثيف الاجتماعات مع الجانب التركي”.

وأضاف تقي الدين “نريد مساعدات أكثر من تركيا؛ لأنها دولة كبيرة تشكّل أهمية بالغة بالنسبة للمسلمين حول العالم”.

وأشار إلى أن “البرازيل شهدت أول صلاة تراويح بمبادرة من إمام البحرية التركية آنذاك عبد الرحمن البغدادي، الذي وصل إلى البلاد عام 1865”.

وفي السياق، لفت إلى أن “موجة الإسلاموفوبيا التي انتشرت على نطاق واسع في الولايات المتحدة وأوروبا، بدأت تصل إلى البرازيل، إلا أن الحكومة البرازيلية تضمن حرية الأديان”.

وتابع: “لكننا نرى تصاعدًا في الإسلاموفوبيا، ونحن بدورنا نعمل على الحوار مع الحكومة وبقية الأديان مثل المسيحية واليهودية للتأكيد على رفضنا للعمليات الإرهابية بجميع أشكالها، ويجب علينا أن نبلغ البرازيليين سماحة الإسلام وحمته وتشجيعه على الأخوة والسلام”.

كما أشاد تقي الدين بـ”الموقف الخاص الذي انتهجته تركيا في التعامل مع اللاجئين والمهاجرين، واستضافتها نحو 3 ملايين لاجئ على أراضيها”.

وأوضح أن “المؤسسات التركية تمدّ يد العون حتى للسوريين اللاجئين في البرازيل أيضًا”.

وتطرّق تقي الدين إلى الأزمة الخليجية والحصار على قطر، داعيًا زعماء العالم العربي والإسلامي إلى “التحلي بالحكمة وإنهاء النزاع الذي من شأنه أن يضر بمصلحة المسلمين”.

وفي 5 يونيو/حزيران الجاري، قطعت السعودية والإمارات والبحرين إضافة إلى مصر علاقاتها مع قطر، وفرضت الثلاث الأولى عليها حصاراً برياً وجوياً، لاتهامها “دعم الإرهاب”، وهو ما نفته الأخيرة.

وقامت اليمن وموريتانيا وجزر القمر لاحقاً بقطع علاقاتها أيضا مع قطر التي شدّدت على أنها تواجه حملة “افتراءات”، و”أكاذيب” تهدف إلى فرض “الوصاية” على قرارها الوطني.

الاناضول

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.