تركيا ومصر سوف تجتازان المشاكل العالقة لهذا السبب

قال الكاتب والروائي التركي الشهير، إسكندر بالا، إن بلاده ومصر “سوف تجتازان المشاكل العالقة بينهما، لأن الأساس في العلاقة بين البلدين الروح والمفاهيم المشتركة”.

جاء ذلك خلال ندوة بعنوان “الرواية العالمية المعاصرة والتاريخية”، عقدت بمعهد “يونس إمره” التركي بالقاهرة، مساء أمس الأحد، بمشاركة أكاديميين وصحفيين وناشرين مصريين وأتراك.

وأضاف إسكندر بالا أن المشاكل العالقة بين القاهرة وأنقرة “ليست هي الأساس بل الروح والمفاهيم المشتركة بين البلدين”، وتابع: “لندع السياسة لأصحابها ونواصل نحن حياتنا”.

وناقشت الندوة عدة قضايا ثقافية، من بينها، علاقة الشعر والنثر بقضية فقدان الهوية في المجتمعات الشرقية، ودور الرواية التاريخية في تثقيف الجيل الجديد وتنمية الوعي بالهوية في العصر الحالي.

وتابع بالا، خلال كلمته بالندوة، “في استطاعتنا أن نخرج أعمالاً فنية رائعة من خلال تراثنا الحضاري الذي يعود إلى آلاف السنين، لكننا نفتقد الاحترافية التي تمكننا من تصدير تلك الأعمال إلى الغرب”.

وعن روايته الجديدة، التي ستصدر في يناير/كانون الثاني المقبل، قال الأديب التركي “كتبتها عن سيدنا إبراهيم عليه السلام، وهي تطرح أيضًا إجابات عن أسباب الصراع القائم في الشرق الأوسط، وتهريب الآثار التاريخية والفنية إلى الغرب”.

ويعد الكاتب وأستاذ الأدب العثماني بجامعة إسطنبول، إسكندر بالا “59 عاما”، من أبرز الباحثين المتخصصين في الأدب الديواني، وله العديد من المؤلفات والروايات التاريخية، إضافة إلى روايات رومانسية.

وتحتل مؤلفات “بالا” الصدارة في قائمة الأكثر مبيعًا في تركيا، ومن أهم أعماله الأدبية “الجميلة أسطورة”، و”استراحة لشرب القهوة”، و”الموت في بابل والحب في اسطنبول”، و”ليلى ومجنون”.

وتشهد العلاقات بين القاهرة وأنقرة توترًا منذ الإطاحة بـ” محمد مرسي” أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيًا بمصر، بلغ ذروته في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2013، عندما اتخذت مصر قرارًا باعتبار السفير التركي “شخصًا غير مرغوب فيه”، وتخفيض مستوى العلاقات الدبلوماسية إلى مستوى القائم بالأعمال، وردت أنقرة بالمثل.

وعادة ما تعلن تركيا أنها لا تتدخل في الشأن المصري، وتؤكد انحيازها للديمقراطية، ودعمها لحريات الشعوب.

الاناضول

اضف تعليق