“جاغلا أتاكال”.. تركية تتحدى الإعاقة بالرياضة والأمومة

تواصل “جاغلا أتاكال” الرياضية التركية من ذوي الاحتياجات الخاصة، تدريباتها استعدادًا للمشاركة في مسابقة الرماية في بارالمبياد طوكيو 2020، وهي تصطحب بجانبها، طفلتها البالغة من العمر 7 أشهر.

وسبق لأتاكال أنّ شاركت في العديد من البطولات القارية والعالمية، آخرها في الألعاب البارالمبية التي أقيمت العام الماضي بمدينة ريو دي جانيرو البرازيلية.

وتستمر الرياضية التركية، في تدريباتها برفقة ابنتها الصغيرة في ولاية أوردو شمالي البلاد، حيث تقوم باصطحاب طفلتها إلى الصالة المخصصة للتدريب، بسيارة رئيس الخدمات الشبابية والرياضية في المدينة مصطفى غنج.

كما تقوم أتاكال بوظائف الأمومة ورعاية طفلتها “إليس” أثناء التدريب.

 قالت أتاكال، إنها تمارس رياضة الرماية منذ نحو 9 أعوام، معربةً عن سعادتها البالغة لتمثيل بلادها في المحافل الدولية.

وأكّدت أنّ ممارسة الرياضة تزيد من ثقتها بنفسها، وتشعرها بسعادة كبيرة.

وأضافت: “أشعر بالسعادة عندما أدخل صالة التدريب، فمن خلال هذه الرياضة أصبح لدي معارف وأصدقاء، فالرياضة بالنسبة لي لها أهمية بالغة ولا أنوي التخلي عنها”.

وذكرت أتاكالا، أنّ إعاقتها الجسدية كانت منذ ولادتها، وأنّها لم تمنعها من ممارسة الرياضة أو القيام بأعمالها ونشاطاتها اليومية.

وأفادت: “في الوقت الحالي أواصل تدريباتي في الصالة، ولكن في الأيام القادمة سندخل معسكراً تدريبيًّا، حيث سأمثّل بعدها بلادي للمرة الثانية في الألعاب البارالمبية، وأتمنى أن أحقق نتيجة جيدة في طوكيو”.

وعن حياتها الزوجية، قالت أتاكال: “تعرّفت على زوجي عام 2008، وتزوجنا وأنجبنا طفلة، وعندما شاركت في بارالمبياد ريو كنت حاملًا بطفلتي وقلقة جدًا عليها، لكن ولله الحمد طفلتنا اليوم بيننا ولم يلحقها أذى”.

الأناضول


اضف تعليق