السلطان عبدالحميد وأربكان يحتضنان قبة الصخرة

على طول منصة وصلت نحو 60 متراً، وبعرض 30 متراً، احتضنت صورتي السلطان العثماني عبد الحميد الثاني، ونجم الدين أربكان، والتي يبلغ ارتفاعهما نحو 25 متراً، وعرضهما 10 أمتار، صورة قبة الصخرة المشرفة.

المشهد جاء ضمن فعاليات تظاهرة “القدس للإسلام”، التي انطلقت بميدان “يني كابي”، في مدينة إسطنبول التركية نصرة للقدس والمسجد الأقصى.

وفي إشارة تحمل الكثير من الدلالات السياسية والمواقف التاريخية للسطان العثماني عبدالحميد (1876- 1909) ، ورئيس الوزراء الراحل أربكان (1996 -1997)، تم نصب مجسم لقبة الصخرة، وسط صورتي أربكان والسلطان عبد الحميد.

ورفع المئات من المتظاهرين، في الميدان، صور السلطان عبد الحميد الثاني، والذي منع في حقبة حكمه للدولة العثمانية، بيع الأراضي الفلسطينية.

وشارك المتظاهرون بمئات الصور والمجسمات التي تحتوي على شعار الدولة العثمانية، وعلم الدولة العثمانية ذات اللون الأخضر والذي يحتوي على ثلاث أهلّة بداخله.

ويشارك مئات الآلاف في المظاهرة، التي دعا لها أكثر من 120 منظمة مدنية، أبرزها منظمة الإغاثة الإنسانية التركية، بالإضافة إلى حزب سياسي هو السعادة (أسسه رئيس الوزراء الراحل نجم الدين أربكان).

وأكد منظمو المظاهرة، أن هذا التجمع الشعبي يأتي في سياق التحدي لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأن مدينة القدس كانت وستبقى عاصمةً لفلسطين وحرمًا لكل المسلمين.

وشهدت المدن التركية خلال الأيام الماضية مظاهرات كبيرة رافضة للقرار الأمريكي بشأن القدس.

والأربعاء الماضي، أعلن ترامب اعتراف بلاده رسميًا بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المحتلة.
ويشمل قرار ترامب الشطر الشرقي من القدس، الذي احتلته إسرائيل عام 1967، وهي خطوة لم تسبقه إليها أي دولة.

وأدى القرار إلى موجة كبيرة من الإدانات على مختلف الأصعدة لا سيما من قبل الدول العربية والإسلامية.

الاناضول

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.