كاتبة سورية: الصحفيون الأجانب لم يعكسوا الحقيقة في بداية الثورة

قالت الكاتبة السورية رشا الطبشي إن عددا كبيرا من الصحفيين الأجانب لم يعكسوا الحقائق في بداية الثورة السورية عام 2011، وعملوا على تحريف كثير منها.

و أضافت الطبشي أنها لم تكن على إطلاع كبير على الحراك الثوري على الأرض في بداية الأحداث، لكنها بدأت تتعرف على عديد من الصحفيين الأجانب في سوريا مع مرور الوقت.

وأوضحت أنه رغم عملها بإحدى الصحف المحلية في بداية الثورة السورية، إلا أنها عملت أيضا في المجال الإغاثي ما سمح لها بمعرفة طبيعة عمل الصحفيين، خصوصا الأجانب منهم.

وزادت: “واجهت صعوبة في فهم عملهم، لأنهم كانوا ينقلون أمورا، وأسمع أمورا مختلفة من أصدقائي، وهذا أدى لإحداث لبس في ذهني بشان عما يدور على الأرض”.

الطبشي أرجعت ذلك إلى أنها كانت تسكن في مناطق تابعة لقوات النظام السوري في بداية الثورة، وكان الصحفيون العاملون في تلك المناطق يحرفون كثيرا من الأحداث لصالح النظام، قائلة: “هم (الصحفيون) أصلا دخلوا إلى البلاد عبره”.

وأشارت إلى أنها توجهت إلى مناطق خاضعة لقوات المعارضة في عام 2012، وبدأت التعامل مع صحفيين شرفاء هناك، وحينها راحت تفهم الصورة الحقيقية للثورة وتنقلها إلى العالم بموضوعية.

وعن السنوات التالية، قالت الطبشي: “الثورة كبرتني، لكنها كسرتني كثيرا، وتوقفت عن الكتابة في 2013”.

وأضافت: “حلمي الرجوع للكتابة، وقراءة اسمي على صفحات الجرائد من جديد”.

الطبشي دعت دول العالم للسعي من أجل توقف آلة القتل في سوريا، وقالت: “صرنا نسمع أشكال موت مختلفة في الفترة الأخيرة، هناك كثير من النساء والأطفال يُقتلون ويُحبسون دون أي ذنب، ذنبهم الوحيد، أنهم خلقوا في هذه البقعة من الأرض”.

وتابعت: “في أول الثورة كانت لدينا مطالب كثيرة تتعلق بالنظام السياسي وحقوق الإنسان، أما الآن فصارت المطالب بسيطة جدا توقف القتل، وإطلاق سراح المساجين”.

وختمت الطبشي حديثها بإعرابها عن أملها زيارة بلدها سوريا.

 

 

الاناضول

اضف تعليق