مركز أبحاث: أحرار العالم مطالبون بدعم الديمقراطية التركية

رأى مركز “أمية” للبحوث والدراسات الاستراتيجية (غير حكومي مقره إسطنبول)، أن ما تتعرض له تركيا من تشويش إعلامي واستهداف اقتصادي ، “مُخطّط له ومدروس سياسيا”.

يأتي ذلك في الوقت الذي طالب فيه أحرار العالم بدعم التجربة الديمقراطية، محذرا من أن هدف الهجوم على تركيا هو “إفشال الاستحقاق الديمقراطي، الذي ستشهده البلاد وتنتظره المنطقة برمتها”.

وقال المركز، في بيان وقع عليه أكثر من 100 شخصية سياسية وفكرية عربية، إن الهجوم على تركيا يهدف إلى “إفشال الاستحقاق الديمقراطي، الذي ستشهده البلاد وتنتظره المنطقة برمتها، فكانت محاولات التشكيك والتخوين ونشر الأوهام والدعايات المُغرضة”.

وتشهد تركيا، انتخابات برلمانية ورئاسية في 24 يونيو/ حزيران الجاري، وبدأ التصويت بالخارج في عدة دول بالفعل.

ويتنافس في الانتخابات الرئاسية، 6 مرشحين، أبرزهم الرئيس الحالي رجب طيب أردوغان، بينما تتنافس ثمانية أحزاب سياسية في الانتخابات البرلمانية.

وشدد البيان، الذي وصل الأناضول نسخة منه، على وجوب الوقوف إلى جانب تركيا وطنا مستقرا قويا متماسكا

، لأن ذلك أصبح واجبًا إنسانيًا وأخلاقيًا، بل وقيمة مضافة في بناء صرح الديمقراطية وترسيخ معالمها، سواء على مستوى الدولة التركية أو التجارب الإنسانية عامّة.

وأشاد المركز بالحكومة التركية وسياساتها الاستراتيجية سواء على الصعيد الخارجي، وما حققته من مكاسب حفظت من خلالها أمنها القومي وأمن المنطقة برمتها، أو على الصعيد الداخلي، وما تتمتّع به مؤسسات الدولة التركية المنتخبة من نظام ديمقراطي.

وثمّن المركز وقوف تركيا سدًا منيعًا ضد الإرهاب بمختلف أشكاله، حيث قدمت – وما تزال – تقدم خدمات عظيمة لجيرانها والمجتمع الدولي، الأمر الذي جعلها مشاركا أساسيًا لا يمكن تجاوزه.

وأكد مركز “أمية” على “الوقوف القوي”، وبشكل حازم مع الشعب التركي، ومؤسساته المنتخبة ضدَّ جميع حملات التشويه والتشكيك من أعداء الحرية والديمقراطية.

ودعا جميع الدول والشعوب ومؤسسات المجتمع المدني في المنطقة العربية، وكل الدول التواقة الى الحرية والكرامة، وجميع شرفاء وأحرار العالم للوقوف الى جانب الشعب التركي في سعيه لإكمال تجربته الديمقراطية والحفاظ على مكتسباته واستقلاله وأمنه القومي.

كما ذكّر المركز “جميع المؤسسات الإعلامية، بواجبها المهني والأخلاقي، في تحري الدقة والموضوعية، في تناولها للشأن التركي، وتقديمه للمواطن التركي والعربي سواء.

ويُعنى مركز “أمية” للبحوث والدراسات الاستراتيجية (تأسس عام 2014)، بالدراسات الاستراتيجية واستشراف المستقبل، ويسعى إلى بناء قاعدة معلومات واسعة، والتعاون مع العلماء والخبراء والمتخصصين لإصدار الدراسات والأبحاث العلمية، بحس الموقع الرسمي للمركز.

ومن أبرز الموقعين على البيان بسام ضويحي، رئيس مركز “أمية” للبحوث والدراسات الإستراتيجية، أسعد مصطفى، وزير سابق في سوريا، طارق الهاشمي، نائب الرئيس العراقي الأسبق، محمد الحسن الددو، رئيس جامعة عبدالله بن ياسين في موريتانيا.

كما وقعه حمادي الجبالي، رئيس وزراء تونس الأسبق، ومحمد غلام الشيخ، نائب رئيس البرلمان الموريتاني.

 

 

.

م.الاناضول

اضف تعليق