الكشف عن رادار تركي مصغّر يظهر الأجسام من خلف الجدران

بعد إنتاجها أول رادار تركي يكشف الأجسام خلف الجدران “DAR”، تمكنت شركة هندسة تقنيات الدفاع المحدودة المحلية (STM)، من إنتاج نماذج أخرى من الرادار، بهدف تلبية متطلبات القوات المسلحة التركية.

الشركة التركية التي تسعى لاكتساب قدرات جديدة في مجالات ترددات الراديو، وتقنيات الاستشعار عن بعد (الرادار)، وأنظمة الحروب الإلكترونية والمحاكاة، نجحت في ابتكار أول منتج لها، من خلال رادار تحديد الأهداف خلف الجدران (DAR)، أواخر العام 2016.

وخلال الفترة الماضية، عملت الشركة على إنتاج نماذج مصغرة من الرادار، بناء على طلب العملاء، حيث قلصت من أبعاد ووزن رادار (DAR)، الذي كان يضطر مستخدمه لحمله بواسطة يديه الاثنتين أثناء العملية، وتثبيته على جدار ما لرؤية ما خلفه.

ولم تكتفِ (STM) بهذا القدر، إنما عملت على إنتاج عائلة واسعة من هذا المنتج، تتميز بتلبية الاحتياجات المتنوعة لعناصر القوات المسلحة.

وفي هذا الإطار، أنتجت نظام تحديد الأهداف خلف الحواجز عن بعد، حيث يتم دمجه بالعربة ويساعد على تحديد الأهداف خلف الجدران عن بعد، فضلا عن جهاز آخر يتمثل في نموذج مصغر من الرادار، ويحمل اسم (M-DAR).

– مساعدته للقوات الخاصة التركية

وأتمت شركة (STM) كافة التحضيرات اللازمة لإنتاج الرادار المصغر ونجحت في ابتكار النموذج الأولي منه، حيث تم عرضه خلال معرض صناعات الدفاع والأمن (سيديك/ SEDEC) في أنقرة، أوائل الشهر الجاري، في حين ستجري الشركة الاختبارات التجريبية على الجهاز خلال الفترة القصيرة المقبلة.

وتم تصميم النموذج المصغر بحيث يكون أخف وزنا وأقل حجما وتكلفة، وإمكانيات من رادار (DAR).

ويتيح النموذج المصغر من الرادار للقوات الخاصة إمكانية حمله واستخدامه بشكل أسهل خلال التنقل أثناء العمليات، حيث يمكن حمله بيد واحدة، والتعرف عما إذا كان يوجد أحياء أم لا خلف الجدران وداخل الأماكن المغلقة، قبيل دخوله إلى المكان.

كما يمكن التعرف من خلال الرادار المصغر على العدد الدقيق للأهداف ومواقعها خلف الجدران، ما يجعل الجهاز يحمل أهمية كبيرة بالنسبة لقوات الأمن، لسهولة حمله خلال العمليات، وانخفاض تكلفته.

– حل مثالي خلال اللحظات الحرجة

ويستخدم الرادار المصغر موجات الراديو لتحديد الأهداف في الأماكن التي لا يمكن فيها إجراء إتصال بصري مع الهدف بسبب وجود الحواجز.

ويمكن للرادار كذلك النفوذ في أنواع مختلفة من الجدران كتلك المصنوعة من القرميد والجص والخشب والإسمنت والبلاستيك.

ويتميز الرادار بالقدرة على تحديد الأحياء خلف الجدران، سواء كانوا بحالة حركة أو ثبات، ويتمتع كذلك بحساسية كبيرة تجاه الأهداف تمكنه من تحديد الحركات الدقيقة لها كالتنفس، وضربات القلب.

وبفضل إمكانية حمله بواسطة يد واحدة، يسمح الرادار المصغر لعناصر القوات المسلحة، بحمل سلاح باليد الأخرى أو استخدامها لأغراض عملياتية ثانية، ما يجعله حلا مثاليا في اللحظات الحرجة من العمليات العسكرية.

ويمكن استخدام الرادار المصغر في عدد من العمليات الحرجة مثل تحرير الرهائن في المباني، أو خلال مكافحة الإرهابيين.

ويبلغ وزن الرادار المصغر 1.5 كغ، في حين تعمل بطاريته لمدة ساعة واحدة على الأقل.

 

 

.

الاناضول

اضف تعليق