مقالات رأي

من يريدوننا أن نركع.. نسوا ان هذه الامة حكمت نصف العالم

يقولون إنهم ينظمون محاولة الانقلاب الفاشلة ويقلبون الأوضاع رأسًا على عقب في تركيا من خلال سيناريوهات الاحتلال والحروب الداخلية ويقصفون البرلمان ويقتلون المدنيين في الشوارع ويسحقون أجساد الأبرياء تحت الدبابات ويدافعون عن زعيم ذلك التنظيم في الإرهابي في بنسلفانيا ويتهرّبون من التورّط في محاولة الانقلاب لحمايته، ويرسلون فريقًا إلى مرمريس في محاولة لاغتيال الرئيس التركي أردوغان… لكنهم

‎[إقرأ أيضا]

لماذا تركيا.. وما دورنا اليوم فيها؟

  لأننا لا نعترف بـ “سايكس بيكو”، ونؤمن بأننا أمة الإسلام وحسب. ولأننا بعد عز الراية الحمراء العثمانية، ومنعتها، وبتآمر العملاء، أصبحنا كالأيتام على مائدة اللئام، تسفك دماءنا، وتنهب أراضينا وثرواتنا، ونذل على يد دعاة الإنسانية وعملائهم. ولأنها حكومة لم تسرق بلدها كما يشهد لها حتى أشد معارضيها، بل رفعت من سويته لينافس أقوى الدول،

‎[إقرأ أيضا]

هل ينقطع حبل العلاقات بين تركيا والغرب ؟

تعتبر علاقات تركيا مع الولايات المتحدة الأمريكية، وألمانيا من أهم عوامل إرساء السلام والأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والعالمي، غير أنها تشهد بالوقت الراهن أزمة، وحالة خطيرة للغاية من عدم الثقة. الأسوء من ذلك، هو أن هذه الأزمات لم نشهد مثلها من قبل، وتعدّ مؤثرة للغاية، كما أن حلّها يزداد صعوبة مع مرور الوقت. الأزمة

‎[إقرأ أيضا]

أردوغان يقود تركيا إلى “الدولة الإنسانية”

حصدت الأزمة الإنسانية المتفاقمة، والتي تعاني منها أقلية الروهنغيا في ميانمار، إدانات دولية واسعة، قليل منها الذي تُرجم إلى أفعال ملموسة. ففي الوقت الذي حاولت فيه الدول ذات الأغلبية المسلمة مثل ماليزيا، وإندونيسيا، وبنغلاديش، وباكستان توجيه أكبر قدر من الضغط الدولي على الحكومة الميانمارية، كانت الاستجابة الأقوى والأكثر وتيرة قادمة من تركيا. في الواقع أن

‎[إقرأ أيضا]

السفر إلى إسطنبول في عهد الدولة العثمانية

في عهد الدولة العثمانية كان لإسطنبول وضع خاص في إدارتها باعتبارها عاصمة الدولة. فالسفر إلى إسطنبول، والإقامة فيها كان لهما قواعد ومعايير صارمة. وكان يتم الحفاظ على عدد سكان المدينة حتى لا يعاني السكان ضيق العيش وحتى لا تحدث مشاكل أمنية. أُديرت إسطنبول دائماً بطريقة مختلفة عن باقي المدن العثمانية. وقد كانت العواصم في العصور

‎[إقرأ أيضا]

خدعة بارزاني

لماذا اختار بارزاني طريقًا خطيرًا مثل إجراء استفتاء على انفصال شمال العراق؟ أعتقد أنّ هذا الأمر كان خدعة منذ البداية، والسبب أنّ بارزاني تعرض للضغط بشكل كامل في المنطقة، ولهذا فقد ألقى بورقة الاستفتاء على انفصال شمال العراق على الطاولة كطريقة للخروج من هذا المأزق. وسأشرح لكم ما حدث. يعلم الجميع أن بارزاني يتعرض للضغط

‎[إقرأ أيضا]

سوف يأتي يوما ونجول فيه جميع بلاد المسلمين شارعا شارعا وبيتا بيتا

سننهض من جديد بفضل دعاء المظلومين وتوسلهم إلى الله. سنقول شيئًا جديدًا لهذا العصر بينما نتسلح بقوة جديدة غاية في التأثير بقدر قوتنا المسلحة وعقلية دولتنا ولغتنا السياسية وموقفنا الجغرافي ودورنا التاريخي البناء، بل ربما تكون تلك القوة أكثر تأثيرًا من كلّ هذه الأشياء. سنكون صوت الفقراء والمساكين والمحتاجين والمشردين والمهجرين والضحايا. سنكون لسانهم ويدهم

‎[إقرأ أيضا]

على مدار 33 عاما.. أطفال تركيا في مرمى نيران “بي كا كا” الإرهابية

تسببت العمليات الإجرامية الدموية والهجمات الإرهابية لمنظمة “بي كا كا”، منذ تأسيسها عام 1984، في مقتل آلاف الأشخاص، وإصابة آلاف آخرين بجروح في العديد من الولايات التركية، بينهم عدد كبير من الأطفال. وتعتمد المنظمة على أساليب مختلفة في إرهابها وترويعها للمواطنين، منها العمليات الانتحارية، والسيارات المفخخة، وإضرام الحرائق، فضلا عن استخدام قنابل مصنوعة يدويا. وحسب

‎[إقرأ أيضا]

“العدالة والتنمية” الحاكم في تركيا.. استحقاقات تاريخية في مسيرة 16 عاما

تحل اليوم الإثنين الذكرى الـ 16 لتأسيس حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، بعد 15 عامًا على توليه السلطة، تمكن خلالها وعبر نضال طويل من اكتساب شعبية قوية في المجتمع التركي. “العدالة والتنمية” ظهر لأول مرة بهذا الاسم على مسرح السياسة التركية في 14 أغسطس/آب 2001، بزعامة المؤسس، رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان، ومنذ

‎[إقرأ أيضا]

هل مشروع تجزئة وحصار تركيا أمر وشيك الحدوث..؟!

تناول الكاتب التركي إبراهيم قراجول في مقاله اليوم الجمعة، المخططات والمؤامرات التي تجري في سوريا واستمرار عمليات تسليح بي كا كا الإرهابي من قبل البنتاغون.. وحذر الكاتب من “تنفيذ المؤامرات نفسها التي تم تنفيذها في الرقة من قبل٬ بحجة مكافحة تنظيم داعش٬ حيث خدعوا العالم بأكمله بهذه الحجج واستمرت العمليات الاحتلالية بكل خباثة”. واضاف الكاتب

‎[إقرأ أيضا]