مع بداية الموسم الجديد.. متعة القفز المظلي والغوص تنتظر السياح في منطقة “فتحية”

قفز مظلي، وغوص بأعماق بحر إيجة، وجبال، وخضار، وتاريخ حضارة، تختصر جميعا ولاية “موغلا” غرب تركيا، وتحديدا منطقة “فتحية”، حيث يمتزج التاريخ مع التطور الحضاري، مانحة الزائرين سحرا في الاستمتاع بعطلتهم.

وتتمتع المنطقة بميراث تاريخي وثقافي هام، جعلها تتبوأ مكانة رفيعة في تركيا والعالم، يقصدها السائحون من كل أنحاء العالم للعطلة والمتعة، حيث فيها أفضل مكان للقفز المظلي من المنحدرات المرتفعة، التي يصل ارتفاعها إلى 1965 مترا.

ويتميز القفز المظلي في المنطقة بأنه لا يتأثر بالعوامل الجوية، ويمكن إجراء القفزات على كامل مدار العام، الأمر الذي يثير رغبة المغامرين في خوض مغامرة القفز من هذا المرتفع، فيما يعتبر مشهد “البحر الميت” في المنطقة من زاوية نظرة الطير، منظرا متميزا.المدينة التي فيها امتزاج الرمل بالبحر مع الخضرة، وأشعة الشمس الذهبية، وخاصة في منطقة “كاياكوي أورن”، تسمى المدينة الخيالية، فيها قبور تاريخية، ومدينة “تيلمسوس” الأثرية، ومدينة “كادياندا” الأثرية، وتصحب الزائرين في رحلة إلى التاريخ.

كل المقومات السابقة التي دفعت المنطقة لأن تشتهر عالميا، ورفعت من أعداد الزائرين لها، مع توقعات وآمال بارتفاع الأعداد هذا العام، مع بداية موسم عطلة نصف السنة بشكل جيد.
رئيس اتحاد فنادق فتحية بولنت أويسال، قال إن المنطقة التي فيها 55 ألف سرير، استقبلت بشكل متوسط سنويا مليون و250 ألف سائح، مبينا حصول تراجع لشهر واحد مع العمليات الإرهابية، والمحاولة الانقلابية.

و أفاد أن “المنطقة فيها فنادق من مختلف المواصفات، من خمسة نجوم وغيرها، تخاطب مختلف الشرائح، فضلا عن المنشآت، وفيها إمكانيات جاذبة مثل البحر الميت، وباباداغ، وكاياكوي، ووادي الفراشات، فضلا عن غوجك، وطريق ليكيا، إضافة لفعاليات لا يمكن حصرها، يمكن عملها”.

ولفت إلى أنه “عقب فترة من الهدوء في الحجوزات بداية العام، نتيحة الأحداث التي تستهدف تشويه سمعة البلاد، إلا أن الشهر الأخير شهد حصول حجوزات من داخل البلاد وخارجها”، متفائلا بأن يكون “موسم هذا العام أفضل مع احتساب السواح المحليين من داخل البلاد”.
أما رئيس بلدية منطقة فتحية بهجت ساعاتشي، فقد لفت إلى أن السائحين عادة يأتون من كوريا الجنوبية، وإسرائيل، ولبنان، وشمال أفريقيا، متوقعا أن يكون هذا الموسم أفضل من العام الماضي.

ولفت إلى أن “فتحية فيها الثقافة والتاريخ والبحر، والطبيعة، والرياضة، وكل أنواع السياحة التي تخطر في البال، وقبل كل هذا حافظت على تقلديها المحلي وثقافتها”.

وبين أن “العاملين في قطاع السياحة هذا العام متفائلين، ولديهم عروض وحملات سياحية، وأن السياحة الداخلية والخارجية ستنتعش هذا العام”، لافتا إلى أن “كل عائلة وحسب إمكانياتها الاقتصادية يمكن أن تجد ما يناسبها في المنطقة من ناحية الخدمات السياحية”.

المصدر : الاناضول .