
أعرب رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، عن رغبة تركيا في استعادة الانقلابيين الذين هربوا إلى اليونان عقب محاولة الانقلاب الفاشلة، وقال ” لا نريد أن يلحق الانقلابيون ضررا بالعلاقات بين تركيا واليونان”.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي جمعه بنظيره اليوناني ” ألكسس تشيبراس” اليوم الإثنين، عقب لقائهما في العاصمة اليونانية أثينا، التي وصلها يلدريم اليوم في زيارة رسمية تلبية لدعوة تشيبراس.
وأضاف يلدريم ” نرغب ونريد إعادة الأشخاص الذي نفذوا انقلابًا واضحًا ضد بلدنا، فتركيا مرت بأيام صعبة، ونبدي احترامنا لقرارات القضاء اليوناني، ولكن نرغب بألا يلحق الانقلابيون الضرر بالعلاقات بين البلدين”.
وفرّ ثمانية جنود أتراك إلى اليونان بعيد المحاولة الانقلابية على متن مروحية عسكرية، وتقدموا بطلب لجوء هناك، ورغم مطالبات السلطات التركية لنظيرتها اليونانية بضرورة تسليمهم لها إلى أن الأخيرة لم تقم بذلك حتى الآن.
وحول علاقات تركيا مع الاتحاد الأوروبي، أشار يلدريم أن المرحلة التي أعقبت محاولة الانقلاب الفاشلة وخلال فترة التعديلات الدستورية في تركيا، شهدت اتخاذ الاتحاد الأوروبي موقفًا سلبيًا.
ولفت أن تلك الموافق السلبية لا تسهم أبدًا في تطوير العلاقات من الناحية الإيجابية بين الجانبين.
وأردف ” من اليوم كل ذلك سيترك خلفنا، فالاتحاد الأوروبي وتركيا يرغبان في بداية جديدة برؤية جديدة”.
وفيما يتعلق بالقضية القبرصية، أكد يلدريم أنها قضية يجب حلها من أجل تركيا واليونان على حد سواء، وشدد على ضرورة أن يكون حلًا عادلًا.
وأشار إلى ضرورة أن يكون الحل من شأنه أن يضمن أمن المجتمعين التركي والرومي في الجزيرة.
وتعاني جزيرة قبرص من الانقسام بين شطرين، تركي في الشمال، ورومي في الجنوب، منذ 1974.
ورفضَ القبارصة الروم خطة الأمم المتحدة (قدمها الأمين العام للمنظمة الأممية الأسبق كوفي عنان) لتوحيد الجزيرة عام 2004.
يشار أن الزعيم السابق للقبارصة الأتراك درويش أر أوغلو، ونظيره الرومي نيكوس أناستاسياديس، تبنيا في 11 شباط/فبراير 2014، “إعلانًا مشتركًا”، يمهد لاستئناف المفاوضات، التي تدعمها الأمم المتحدة، لتسوية الأزمة القبرصية، بعد توقف الجولة الأخيرة في مارس/آذار 2011، عقب الإخفاق في الاتفاق بشأن قضايا، مثل تقاسم السلطة، والممتلكات، والأراضي.
واستأنف الجانبان المفاوضات، في 15 مايو/أيار 2015، برعاية الأمم المتحدة، بعد تسلم رئيس قبرص التركية مصطفى أقينجي منصبه، وتتمحور حول 6 محاور رئيسة، هي: الاقتصاد، والاتحاد الأوروبي، والملكية، وتقاسم السلطة والإدارة، والأراضي، والأمن والضمانات.
الاناضول
كشف الصحفي التركي عبد القادر سيلفي، الكاتب في صحيفة "حرييت"، عن كواليس أمنية وعسكرية حساسة…
كشف رئيس مجلس إدارة شركة بايكار، سلجوق بيرقدار، خلال معرض SAHA 2026، عن مفهوم قتالي…
أدلى السفير الأمريكي لدى تركيا والمبعوث الخاص إلى سوريا والعراق، توم براك، بتصريحات لافتة خلال…
أشاد الباحث في الدراسات الاستراتيجية والعلوم السياسية، الجنرال السعودي المتقاعد محمد صالح الحربي، بمستوى العلاقات…
رد زعيم المعارضة ورئيس حزب الشعب الجمهوري، أوزغور أوزيل، على الرسالة المنسوبة إلى زعيم حزب…
أعلن وزير العدل التركي، أكين غورليك، بدء الإجراءات الرسمية للطلب من منظمة "الإنتربول" إصدار…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.