
تسعى بلدية “أطاقوم” في ولاية صامسون شمالي تركيا، للمحافظة على فن الخزف الذي نقله الأتراك عبر تاريخهم من أسيا الوسطى إلى الأناضول، وتوارثوه إبان الدولتين السلجوقية والعثمانية ولغاية اليوم.
وافتتحت البلدية دورة للسيدات لتعليم فن الخزف الذي أدرجته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” على قائمة التراث الثقافي غير المادي للبشرية.
وقالت “فاطمة طاشجي”، مديرة “مركز أوزغة جان لتنسيق السيدات” التابع للبلدية، للأناضول، إن فن الخزف بات إحدى الفنون التي تواجه النسيان، ولذلك قرروا افتتاح دورة لتعليم وإحياء هذا النوع من الفن في ولاية صامسون.
وأشارت طاشجي إلى أنهم يهدفون من الدورة إكساب السيدات مهنة يعملن بها، إلى جانب إحياء فن الخزف.
وبيّنت أنهم يسعون أيضاً من خلال المشروع إلى إحياء فن الخزف الذي اشتهر إبان الدولتين العثمانية والسلجوقية.
وأضافت أن الدورة تضم سيدات يتراوح أعمارهن ما بين 24 – 64 عاماً، وأغلبهن فوق الخمسين.
الاناضول
وجه ضابط الاستخبارات العسكرية الأمريكية السابق، سكوت ريتر، رسالة تحذيرية حازمة إلى إسرائيل، داعياً إياها…
استعاد وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، تفاصيل أحد أخطر الملفات المفصلية في التاريخ السياسي والأمني…
كشف الصحفي التركي عبد القادر سيلفي، الكاتب في صحيفة "حرييت"، عن كواليس أمنية وعسكرية حساسة…
كشف رئيس مجلس إدارة شركة بايكار، سلجوق بيرقدار، خلال معرض SAHA 2026، عن مفهوم قتالي…
أدلى السفير الأمريكي لدى تركيا والمبعوث الخاص إلى سوريا والعراق، توم براك، بتصريحات لافتة خلال…
أشاد الباحث في الدراسات الاستراتيجية والعلوم السياسية، الجنرال السعودي المتقاعد محمد صالح الحربي، بمستوى العلاقات…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.