
القت السلطات التركية القبض على المخرج السينمائي “علي أوجي” في منزله الواقع بمنطقة “باغجيلار ” بمدينة إسطنبول.
وأصدرت النيابة العامة بمدينة إسطنبول قراراً باعتقال المخرج “علي أوجي” الذي أخرج فيلمي “الرئيس” والذي يروي حياة أردوغان، و فيلم “انتفاضة” الذي يروي أحداث ليلة 15 تموز، حيث تتهمة السلطات بالإنتماء لتنظيم غولن الإرهابي.
وخلال عملية التفتيش لمنزل “اوجي” عثرت قوات الامن على شخص هارب من العدالة يدعى “حسن أصلان” وبعد التعرف على هويته و التأكد منها تبين أنه “فتح الله قره بيبار” الصادر بحقه قرار اعتقال و الهارب من تحقيقات شملت جامعة يلدرز التقنية التابعة لتنظيم غولن.
و تبين أن “قره بيار” هو أحد مستخدمي تطبيق الاتصالات المشفر الخاص بتنظيم غولن المعروف بنظام “باي لوك “. و تم نقل المخرج أفجي و المطلوب بيار الصادر بحقهما قرار اعتقال من قبل محكمة جنايات 25 بإسطنبول٬ إلى مديرية الأمن.
كما إستغل أوجي مالك شركة “أفرنسال” للإنتاج السينمائي إسم الرئيس أردوغان في فيلمه بعد أن بحث عن ممول للفيلم وقام بجهود بالغة ليعطي انطباعاً بأن الفيلم مدعوم من قبل الرئاسة. و كان فيلم “ريس” الذي تم عرضه قبل الاستفتاء هو أداة استغلتها المعارضة ضد أردوغان في ذلك الحين، و الذي شهد خسارة فادحة في شباك التذاكر.
يشار إلى أن الفيلم إستغل اسمّي الرئيس أردوغان و عقيلته أمينة في الإعلان الترويجي للفيلم.
واصل أوجي الاستراتيجية ذاتها التى اتبعها مع فيلم “ريس” في فيلمه الجديد للفت إنتباه الرأى العام، و ذلك بمشروع فيلم يروي محاولة الإنقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا يوم 15 تموز الماضي، تحت اسم “إنتفاضة” لكن الإعلان الترويجي الذي نشر مؤخراً تبين أنه دعاية إعلانية لتنظيم غولن الإرهابي، حيث أظهر الفيلم نجاح الخونة التابعين لتنظيم غولن في تدبيرهم للانقلاب.
المثير في الأمر إظهار جزء من مشاهد الفيلم لتَعرُض مسجد الفاتح لهجوم مروحي وجانب آخر لاستهداف عائلة الرئيس أردوغان بملاقاة حتفها على يد قوات الإنقلابيين حيث تقمصت شخصيات مشابهة لحد كبير كلاً من نجلي الرئيس بلال وسمية وصهره براءات البيرق وأحفاده، لينتقل أحد قادة الإنقلاب لإلقاء حجارة بيليارد بوجه المتحدث بإسم الرئاسة “إبراهيم كالن” كذلك، ليُختم المشهد بظهور الرئيس أردوغان يتلقى رصاصة في رأسه بينما يؤدي الركعة الأخيرة من الصلاة.
وكالات
نال مطار إسطنبول الدولي لقب "أفضل مطار في العالم" لعام 2026، ضمن جوائز "اختيارات القراء"…
أكدت وزارة الدفاع التركية، الخميس، أن التقييمات الأحادية الصادرة عن أطراف ثالثة لا يمكنها إبطال…
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الخميس، إن تركيا وكندا أنهتا القطيعة التي استمرت سنوات…
كشف النائب اليوناني أنجيلوس سيريغوس أن اليونان اضطرت إلى التراجع مرتين عام 2024 عن أعمال…
شهدت منطقة الفاتح في إسطنبول مشاجرة عنيفة بين طالبتين ثانويتين أمام مدرسة ابتدائية، حيث تحولت…
أفادت تقارير تركية بأن فاطمة بتول سايان كايا وزوجها إلياس كايا أعادا نحو 2.2 مليار…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.