أطفال أتراك يتضامنون مع الرضيع السوري “كريم” الذي فقد عينه وأمه بسبب “الأسد”

نظّم تلاميذ مدرستين للابتدائية والمتوسطة، اليوم الثلاثاء، في ولاية “يالوفا” شمال غربي تركيا، وقفة تضامنية مع الرضيع السوري “كريم”.

وفقد “كريم” عينيه اليسرى وأمه، في الغوطة الشرقية، جراء هجمات التي تشنها قوات النظام السوري التي تحاصر المنطقة.

وعبّر المشاركون عن تضامنهم مع “كريم”، اليوم، بإغلاق أعينهم اليسرى، حيث وقفوا على شكل قلب، ورفعوا صور الرضيع السوري.

وحمّل التلاميذ الأتراك، بمدرسة “غولكنت” في بلدة “كورو” التابعة للولاية، لافتات كتب عليها عبارات من قبيل “السلام الآن من أجل الأطفال” و”السلام من أجل الأطفال أمثال كريم”.

وشارك “عبدالله جفيتجي”، قائمقام قضاء “جنارجق” التابع للولاية، التلاميذ في وقفتهم التضامنية.

وأطلق نشطاء من الغوطة الشرقية، حملة تضامن مع كريم، لقيت تفاعلاً كبيراً بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعية، حيث نشر المشاركون صوراً لهم وأعينهم اليسرى معصوبة.

وعقب نشر وكالة الأناضول قصة الرضيع السوري، انطلقت حول العالم موجات من التفاعل والتضامن مع كريم ومع المحاصرين بالغوطة الشرقية.

وانتقلت الحملة إلى مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعية في تركيا، حيث انتشر وسمان، وهما “صغيري كريم أنا أراك”، و”فلينتهي حصار الغوطة”، مرفقاً بصور ومقطع فيديو عن الرضيع أنتجته الأناضول ولقي تداولًا واسعاً.

ومن أشهر الشخصيات التي شاركت حتى الآن في حملة التضامن، رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، ووزاء أتراك، إضافةً إلى لاعب كرة القدم الفرنسي الشهير، فرانك ريبري.