
اعتبر وزير الخارجية الإيطالي، أنجيلينو ألفانو، اليوم الأربعاء، أن التفاوض ونبذ العنف يشكّلان السبيل الوحيد لتقرير وضع القدس.
وأشار ألفانو، لثبات موقف بلاده بشأن تعزيز القدرات المؤسّسية لفلسطين.
ونقل التلفزيون الحكومي الإيطالي عن ألفانو قوله، خلال جلسة إحاطة أمام مجلس النواب (الغرفة السفلى للبرلمان الإيطالي): “ينبغي أن يكون التفاوض ونبذ العنف السبيل الوحيد للتوصل إلى قرار بشأن وضع القدس التي يجب أن تكون عاصمة لدولتين”.
وأضاف، بالجلسة التي خصصت للنظر في تداعيات القرار الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، أن “الدعم الإيطالي لتعزيز القدرات المؤسسية لفلسطين، وتنميتها الاقتصادية والاجتماعية لم يتغير”.
ولفت الوزير الإيطالي، إلى أنه سبق وأن أكّد ثبات موقف بلاده بالشأن المذكور، لكل من “أبو مازن (رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس) ووزير خارجيته (رياض المالكي) عندما التقيت بهما”.
وتابع: “نحن قلقون بشأن التطورات العنيفة بالمنطقة، مع تصاعد الاشتباكات في القدس وفي الضفة الغربية وغزة، ما أسفر عن سقوط مئات الجرحى وبعض الضحايا”.
وأشار ألفانو، إلى أن بلاده “تدين بشدة الاعتداءات ضد إسرائيل”.
واعتبر أنّ “وضع القدس لا يمكن أن يبرر الهجمات العنيفة أو التحريض على الكراهية أو مظاهر معاداة السامية”.
وبناء على ذلك، قال الوزير الإيطالي إن بلاده “وجّهت نداءً إلى جميع الجهات الفاعلة بالمنطقة، بضرورة الالتزام بالاعتدال”.
وأعرب عن ثقتها في “إحساس تلك الجهات بالمسؤولية في سبيل تفادي تصاعد العنف الذي لن يستفيد منه أحد”.
والأربعاء الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاعتراف رسميًا بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة بلاده إلى المدينة المحتلة، ما فجّر حالة من الغضب العربي والإسلامي، وسط قلق وتحذيرات دولية.
الاناضول
قال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران إن المأساة التي تشهدها غزة،…
شنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هجوماً لاذعاً على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو،…
كشفت نتائج استطلاع رأي عام شامل جرى على مستوى الجمهورية التركية، تحت عنوان "رضا المواطنين…
ردّ وزير الداخلية التركي مصطفى تشيفتشي على تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس…
أثار منشور لوزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، موجة غضب وتنديد واسعة في الأوساط السياسية…
فجّر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، موجة غضب عارمة وجدلاً سياسياً واسعاً في…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.