
أظهر قصف تنظيم “ب ي د/ بي كا كا” الإرهابي لمسجد “جالق” التاريخي بمركز ولاية كليس جنوبي تركيا، مساء الأربعاء، والذي أدى إلى خروجه عن الخدمة، أن إرهابه لا يستثني حتى المواقع التاريخية والأثرية من قائمة أهدافه.
وخلّف قصف المسجد المنشأ قبل 3 قرون، قتيلين أحدهما تركي والآخر سوري، من أصل 8 مصلين أصيبوا بجراح بينما كانوا يؤدون الصلاة إثر سقوط القذيفة عليهم.
وفي حديث للأناضول، قال عادل أبان أوغلو، أحد شهود العيان “توجه الجميع إلى المسجد بعد سماع دوي الانفجار، ولدى دخلونا فوجئنا بمنظر فظيع، حيث كان المصلون عالقون تحت الأنقاض، وعملنا فورًا على إخراجهم”.
وبُني المسجد من قبل “حاج بن محمد آغا” الملقب بـ”جالق حاج علي”، عام 1682، ويتميز بطراز معماري خاص به، ويحوي على بئر ماء محاط بسوار حجري في باحته، إضافة إلى ضريح جالق آغا وزوجته.
ويعد المسجد أيضًا من الأماكن الثقافية الهامة في منطقة الأناضول.
جاء القصف في وقت تتواصل فيه عملية “غصن الزيتون” التي أطلقها الجيش التركي، السبت الماضي، بهدف إرساء الأمن والاستقرار على حدود تركيا وفي المنطقة والقضاء على إرهابيي “بي كا كا/ب ي د-ي ب ك” و”داعش” في عفرين، وإنقاذ سكان المنطقة من قمع الإرهابيين.
وشدّدت رئاسة الأركان التركية في بيان سابق، أن العملية “تجري في إطار حقوق تركيا النابعة من القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن حول مكافحة الإرهاب وحق الدفاع عن النفس المشار إليه في المادة 51 من اتفاقية الأمم المتحدة مع احترام وحدة الأراضي السورية”.
وأكدت أنه يجري اتخاذ كافة التدابير اللازمة للحيلولة دون إلحاق أضرار بالمدنيين.
الاناضول
نال مطار إسطنبول الدولي لقب "أفضل مطار في العالم" لعام 2026، ضمن جوائز "اختيارات القراء"…
أكدت وزارة الدفاع التركية، الخميس، أن التقييمات الأحادية الصادرة عن أطراف ثالثة لا يمكنها إبطال…
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الخميس، إن تركيا وكندا أنهتا القطيعة التي استمرت سنوات…
كشف النائب اليوناني أنجيلوس سيريغوس أن اليونان اضطرت إلى التراجع مرتين عام 2024 عن أعمال…
شهدت منطقة الفاتح في إسطنبول مشاجرة عنيفة بين طالبتين ثانويتين أمام مدرسة ابتدائية، حيث تحولت…
أفادت تقارير تركية بأن فاطمة بتول سايان كايا وزوجها إلياس كايا أعادا نحو 2.2 مليار…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.