
Saudi Minister of Foreign Affairs Adel al-Jubeir stands next to UN special envoy for Syria crisis Staffan de Mistura during the Syrian opposition meeting in Riyadh, on November 22, 2017. / AFP PHOTO / FAYEZ NURELDINE (Photo credit should read FAYEZ NURELDINE/AFP/Getty Images)
لم تشر 5 دول عربية وغربية دعمت المعارضة المسلحة ضد الرئيس السوري بشار الأسد إلى مصيره في وثيقة تحتوي على مقترحات بشأن المحادثات التي تقودها الأمم المتحدة في اعتراف على ما يبدو بقوة موقفه الراهن في الصراع.
وطرحت الوثيقة التي صاغتها الولايات المتحدة والأردن وبريطانيا وفرنسا والسعودية توصيات لمبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا لما تصفه بنهج عملي لسير عملية سياسية متمهلة.
وتسربت الوثيقة الجمعة 26 يناير/كانون الثاني 2018، فيما تعقد أحدث جولة من المحادثات في فيينا وأكدت ثلاثة مصادر دبلوماسية صحة الوثيقة لرويترز. ورفض مفاوض الحكومة السورية في محادثات فيينا المقترحات ووصفها بأنها غير مقبولة على الإطلاق فيما قال مسؤول في المعارضة السورية طلب عدم ذكر اسمه لرويترز إن المقترحات ليست جيدة لكنه أحجم عن ذكر السبب.
ويبدو أن الأسد أصبح في وضع قوي للغاية في الصراع بفضل تدخل عسكري مباشر من إيران وروسيا اللتين تعتبران الآن القوتين الأجنبيتين المحوريتين في الحرب. وتستضيف روسيا مؤتمراً للسلام في سوريا في سوتشي الأسبوع المقبل.
وتدعو مقترحات الدول الخمس دي ميستورا لتوجيه الأطراف إلى التركيز على إصلاح الدستور وعلى إجراء انتخابات بإشراف من الأمم المتحدة للسوريين في الداخل والخارج وتهيئة أجواء آمنة وحيادية لإجراء التصويت.
وتقول الوثيقة إن على كل الأطراف الخارجية الداعمة للعملية السياسية تشجيع وفدي المعارضة والحكومة على المشاركة بصدق في المحادثات والتركيز على تلك الموضوعات تحديداً دون غيرها وتنحية القضايا الأخرى جانباً في البداية على الأقل.
ورغم أن المقترحات لم تتطرق إلى مصير الأسد فقد دعت إلى دستور جديد يحد من السلطات الرئاسية لصالح تقوية البرلمان.
كما تدعو أيضاً إلى رحيل كل المسلحين الأجانب من البلاد قبل الانتخابات في إشارة على ما يبدو لجماعات شيعية مدعومة من إيران قدمت دعماً حيوياً للأسد.
وأكد دبلوماسي أوروبي أن الوثيقة قدمت لدي ميستورا.
ورعت الأمم المتحدة 8 جولات من محادثات السلام في جنيف منذ بدء الصراع في 2011 لكنها لم تسفر عن نتائج تذكر. وتسببت الحرب في مقتل مئات الآلاف وأجبرت الملايين على النزوح عن ديارهم وتدخلت فيها قوى إقليمية وعالمية.
ودعا وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون في خطاب في 17 يناير/كانون الثاني إلى الصبر فيما يتعلق برحيل الأسد في اعتراف آخر بأن دعم روسيا وإيران يعني أنه لن يترك السلطة في أي وقت قريب على الأرجح.
هاف بوست
أعلن نائب رئيس الجمهورية التركية، جودت يلماز، خلال مؤتمر صحفي خصص لإعلان تفاصيل "البرنامج الاقتصادي…
في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة وانتقال مركز الثقل العالمي من المحيط الأطلسي إلى منطقة آسيا…
أعلن المعهد الإحصائي التركي (TÜİK) البيانات الرسمية لمؤشر أسعار المستهلكين (CPI) لشهر أغسطس 2026، حيث…
📊 كشف أحدث استطلاع للرأي العام أجرته شركة "جينار" (GENAR) للأبحاث عن تحولات استثنائية في…
ألقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خطاباً جامعاً أمام قادة قمة منظمة شنغهاي للتعاون…
حذر الباحث والمحلل السياسي التركي عبد الله تشيفتشي من مساعٍ وبنود غير معلنة لدى بعض…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.