
نشرت وسائل إعلام تركية، مقاطع مصورة تظهر قناصين تابعين للقوات المسلحة التركية، يتمركزون في مناطق جبلية لدعم قوات عملية “غصن الزيتون”، ويساندونهم في المعارك الجارية في منطقة عفرين شمالي سوريا.
وبحسب خبر نشرته وكالة الأناضول للأنباء، فإن قناصة الجيش التركي، يمثلون بإمكاناتهم المتطورة ومهاراتهم العالية، “كابوساً لمقاتلي تنظيم “ب ي د/ي ب ك” الذراع السوري لتنظيم “بي كاكا” المصنف إرهابياً، في عفرين شمالي سوريا، ويقدمون الدعم للوحدات التركية المشاركة في عملية “غصن الزيتون”.
وبحسب مصادر عسكرية تركية، فإن وحدات القناصة المذكورة، تتحرك بالتعاون مع وحدات القوات الخاصة والكوماندوز، ويتخفون بملابس تتماهى مع البيئة المحيطة، كما يستخدمون أغصان الأشجار وغيرها من عناصر الطبيعة حولهم لإحكام تخفيهم، كما يستطيع القناصة البقاء في أماكنهم دون حراك لمدة تصل إلى 48 ساعة، وتساعدهم بندقيات القنص المزودة بمناظير للرؤية الليلية، على أداء مهمتهم في استطلاع المنطقة وإطلاق النار في أي وقت، وفي كافة الظروف الجوية.
وبإمكان القناصة اتخاذ مواقعهم على مدار الساعة في المناطق التي تم تطهيرها من الإرهابيين، وفي مواقع يراقبون منها المسارات المؤقتة لهم، كما يمنعون أي محاولات من قبل الإرهابيين للتسلل للمناطق المحررة، فضلاً عن تقديمهم الدعم لوحدات الجيش التركي خلال وجودها في المناطق السكنية.
وعند النظر إلى دور القناصة في معارك الجيش التركي سابقاً، فإنه من الملاحظ أن القناصة يلعبون دوراً كبيراً في حماية أرواح الجنود الأتراك المشاركين في العملية، والمدنيين كذلك، وتمكنوا حتى الآن من تحييد عدد كبير من الإرهابيين خلال عملية “غصن الزيتون”.
حققت اكتشافاتٌ أثريةٌ وجيولوجيةٌ حديثة في العاصمة التركية أنقرة مقولة "بحر أنقرة" الشهيرة، عقب…
أعلن نائب رئيس الجمهورية التركية، جودت يلماز، خلال مؤتمر صحفي خصص لإعلان تفاصيل "البرنامج الاقتصادي…
في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة وانتقال مركز الثقل العالمي من المحيط الأطلسي إلى منطقة آسيا…
أعلن المعهد الإحصائي التركي (TÜİK) البيانات الرسمية لمؤشر أسعار المستهلكين (CPI) لشهر أغسطس 2026، حيث…
📊 كشف أحدث استطلاع للرأي العام أجرته شركة "جينار" (GENAR) للأبحاث عن تحولات استثنائية في…
ألقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خطاباً جامعاً أمام قادة قمة منظمة شنغهاي للتعاون…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.