
أقام تلاميذ من تركمان منطقة “بايربوجاق”، بريف محافظة اللاذقية السورية (شمال غرب)، اليوم الجمعة، مع أقرانهم الأتراك في قضاء يايلاداغي، بولاية هطاي، جنوبي تركيا، سوقًا خيرية لمصلحة تلاميذ بحاجة للمساعدة.
وبإشراف من إدارة مدرسة “ياووز سليم” الابتدائية التركية في البلدة، وإدارة المركز التعليمي المؤقت في مخيم اللاجئين بالبلدة نفسها، جمع التلاميذ التركمان والأتراك المنتجات المحلية في السوق الخيرية لبيعها وإيصال ثمن المبيعات لمصلحة تلاميذ بحاجة للمساعدات.
وشارك في السوق الخيرية، مصطفى أوزتورك، مدير التربية في بلدة يايلاداغي، وعائلات التلاميذ التركمان والأتراك بغرض دعمها.
وقال أوزتورك، في حديث للأناضول، إن السوق الخيرية تضم منتجات محلية لتركمان بايربوجاق وبلدة يايلاداغي.
وأعرب مدير التربية عن سعادته في تعاون التلاميذ التركمان والأتراك في تنظيم سوق لمصلحة أقرانهم التلاميذ المحتاجين.
وأضاف “منذ نحو 7 أعوام واللاجئون السوريون والأتراك يعيشون بسلام، وتسود بينهم أواصر الأخوة، ويعززون روابطهم فيما بينهم من خلال تنظيم هذه الفعالية”.
وختم قائلا: “سيقدم التلاميذ ما سيجنونه من هذه السوق إلى التلاميذ المحتاجين من التركمان والأتراك، وأُعرب عن شكري لكل من ساهم في تنظيم هذه السوق”.
وتستضيف تركيا على أراضيها منذ قرابة 7 أعوام أكثر من 3 ملايين لاجئ سوري، يقيم قسم منهم في مخيمات فتحتها السلطات التركية بمختلف المدن، والباقي يعيشون داخل المدن.
وتعد منطقة بايربوجاق، جزء من المناطق التي ينتشر فيها الغالبية من المكون التركماني السوري، بمحافظة اللاذقية (غرب)، ووقعت معظم قرى المنطقة بيد قوات النظام السوري في 2016، بفعل الدعم الجوي الروسي، فيما تواصل المعارضة، التي تسيطر على 6 قرى فقط، وعدة مزارع، نضالها ضد النظام.
الاناضول
شهدت الساحة السياسية التركية تطوراً دراماتيكياً بالغ الأهمية، بعد أن كشف النائب البارز عن…
شنت وزارة الخارجية الإسرائيلية هجوماً دعائياً مباشراً ومثيراً للجدل استهدف الدولة التركية والرئيس رجب…
دخل حزب العدالة والتنمية (AK Parti) الحاكم في تركيا على خط الأزمة العاصفة التي…
تشهد العاصمة التركية أنقرة توترات سياسية وأمنية متصاعدة أمام المقر الرئيسي لحزب الشعب الجمهوري،…
نجحت ثلاث مدن تركية في اقتحام القائمة الدولية لأذكى مدن العالم، لتدخل رسمياً ضمن نادي…
تسببت تغريدة وصفت بالأكثر إثارة للجدل أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في إحراج دبلوماسي…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.