فلم وثائقي يظهر ما لا تعرفه عن حياة الرئيس التركي أردوغان (فيديو)

نشرت شركة “نيتيف ميديا” التركية مقتطفات من فيلم وثائقي أنتجته، يسلط الضوء على جوانب غير معروفة عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

ويشرف “سردار أوزتكين” على إعداد الفيلم الذي يحمل اسم “طيب”، ويكشف فيه عن جوانب غير معروفة للجمهور العادي عن حياة أردوغان، من خلال أشخاص يعرفونه عن قرب كأصدقاء طفولته، وأقاربه، فضلا عن الجيران السابقين لأسرته.

ويعرض الفيلم الوثائقي ملامح أخرى عن شخصية أردوغان، ومنها شخصيته المرحة، ووفاؤه، وشجاعته.

وفيما يتوقع أن يلقى الفيلم اهتماما عالميا كبيرا، فإن الفيلم يتضمن إفادات لشخصيات تأثروا بأردوغان، من خارج تركيا وليس من داخلها فقط.

كما يتحدث في الفيلم نفسه رئيس الوزراء بن علي يلدريم، عن لحظات جمعته بأردوغان.

ويروي واقعة جرت بينهما خلال رحلة بالطائرة تعرضت وقتها لظروف جوية سيئة حين كانت متوجهة من إسطنبول إلى العاصمة أنقرة.

ويظهر يلدريم في الفيلم ضاحكا، ويمضي قائلا: “طبعا كان الناس متوترين، وفي تلك اللحظات طلبت طعاما، فقال لي أردوغان: ماذا تفعل يا عديم الضمير؟! الناس هنا يخشون على أرواحهم وأنت جالس تتناول الطعام! فقلت: لا داعي للاضطراب، لن نبقى للأبد معلقين في الجو!”.

“رشاد سوزن” أحد رفاق درب أردوغان، والناشط في حزب العدالة والتنمية، يتحدث أيضا في الفيلم فيقول: “أردوغان يجلس مع المواطنين ويتناول الطعام على موائدهم بلا تردد أو حرج”.

وعن الروح المرحة التي يتمتع بها أردوغان، يؤكد “أسامة أردوغان” وهو ابن شقيقه، أن الرئيس يلقي النكات، ويمازح من حوله، “فمثلا يتصل بمنزلنا هاتفيا، ويقوم بتغيير صوته ليمازح الموجودين، أو يدق باب المنزل في لحظة غير متوقعة، ويغلق منظار الباب لكيلا نراه”.

أما الصحفية فاطمة أقصو، فتحدثت عما عاشته في أحد البرامج التي كانت تغطيها، وقالت “جاء السيد أردوغان بمروحية، وكان الجو حارا، وفي رحلة العودة اصطحب معه زميلا صحفيا لديه مشاكل في القلب، رغم أنه من أشد المعارضين له، وعاد به إلى إسطنبول”.

ملمح آخر من الجوانب غير المعروفة عن أردوغان، تكشف عنها ابنة جارة أردوغان “حواء قانبور”، فتروي أنه خلال مرافقتها لأردوغان وعقيلته أمينة في رحلة من مدينة يالوفا إلى إسطنبول، كانا يغنيان سويا.

وتتذكر “قانبور” لقطة إنسانية في حياة أردوغان قائلة: “عندما كان أردوغان على وشك أن يدخل السجن (في التسعينيات بسبب أبيات شعر قرأها)، قبل يد والدته “تنزيلة أردوغان”، قبل أن يحضنها ويهم بالبكاء”.

 

تعليقات الموقع

اضف تعليق