
زعمت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الدولية ، أن السلطات التركية في إسطنبول أوقفت تسجيل “معظم طالبي اللجوء السوريين الذين وصلوا مؤخرًا” إلي تركيا.
كما زعمت المنظمة الدولية في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني، إن وقف التسجيل هذا يؤدي إلى عمليات ترحيل غير مشروعة، إعادة قسرية إلى سوريا، والحرمان من الرعاية الصحية والتعليم.
وفندا المحلل والكاتب التركي، يوسف كاتب أوغلو، قائلا في معرض تعليقه على التقرير إن “ما جرى تداوله عبر منظمات دولية، منها هيومن رايتس ووتش، غير صحيح أبداً”.
واستدرك بقوله: “لأنّ تركيا لم توقف تسجيل السوريين، بل تعيد فرز السوريين والأماكن التي فيها زيادة في عدد السكان، كإسطنبول والمدن الحدودية. ليجري تسجيل السوريين في ولايات أخرى”.
وكشف كاتب أوغلو: “تصوروا أنّ نسبة السوريين وصلت في مدينة مرسين إلى 55 في المائة وهذا مثال يمكن أن ينسحب على الريحانية وإسطنبول وغازي عنتاب، فسكان غازي عنتاب الأتراك نحو 500 ألف نسمة، أما السوريون فهم 400 ألف نسمة فيها”.
وأضاف المحلل التركي أنّ ما حدث أخيراً هو إعادة صياغة القانون ليجري توزيع السوريين على مناطق غير مكتظة باللاجئين، لأسباب سكانية وغير سكانية، كما لا يمكن لتركيا أن تطرد السوريين في هذه الظروف”.
وتابع: “من لديه كيملك بولاية ويسكن في أخرى، يعاد إلى حيث تسجيله، ومن لا يمتلك بطاقة الحماية، فيسجل في ولايات غير مكتظة بالسوريين، أو يجري تحويله إلى المخيمات إن كان وضعه المالي لا يساعده على العيش في المدن وتحمل النفقات”.
وأشار كاتب أوغلو إلى أنّ “في تركيا 29 مخيماً موزعة على 9 ولايات وتستوعب أكثر من 10 في المائة من اللاجئين السوريين في تركياالمقدّر عددهم بأكثر من 4 ملايين نسمة”.
في سياق متصل، قال رئيس تجمع المحامين السوريين الأحرار، غزوان قرنفل، إن تركيا استقبلت نحو 4 ملايين لاجئ سوري، وهم نصف الذين هجّروا إلى العالم بأسره، لذلك لا يمكن تحميلها أعباء إضافية.
وأضاف: “لكن في الوقت نفسه، لا يجوز قانونياً إرجاع أي لاجئ إلى حيث يمكن أن يفارق الحياة، فضلاً عن سدّ العالم أبوابه في وجه السوريين وعدم استقبال أحد منهم”.
واستبعد قرنفل ربط الإجراءات التركية بتوقف المساعدات الدولية إلى تركيا، والتي توقفت بالرغم من اتفاق الهجرة الذي جرى توقيعه في مارس/ آذار 2016، بل ربما يهدف إلى مسائل لها علاقة بالأمن والتوزع السكاني وعدم غلبة السوريين في بعض المدن والولايات التركية.
.
وكالات
كشف النائب اليوناني أنجيلوس سيريغوس أن اليونان اضطرت إلى التراجع مرتين عام 2024 عن أعمال…
شهدت منطقة الفاتح في إسطنبول مشاجرة عنيفة بين طالبتين ثانويتين أمام مدرسة ابتدائية، حيث تحولت…
أفادت تقارير تركية بأن فاطمة بتول سايان كايا وزوجها إلياس كايا أعادا نحو 2.2 مليار…
شهدت منطقة مراد باشا في أنطاليا حادثة مأساوية، بعدما عُثر على جثمان نيل بولوكباشي، البالغة…
أعلنت وزارة النقل والبنية التحتية التركية عودة قطار Turistik Karaelmas Ekspresi للعمل على خط أنقرة–…
اجتمع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في البيت التركي بنيويورك مع مسؤولي نحو 30 شركة…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.