
اعتبر وزير خارجية جمهورية شمال قبرص التركية، قدرت أوزارساي، أن مساعي حل القضية القبرصية، تمثل اختبارا لصدق المجتمع الدولي.
وفي حوار مع الأناضول أثناء زيارته إلى العاصمة البريطانية لندن، قال الوزير الذي يشغل منصب نائب رئيس الوزراء أيضًا، إن قبرص باتت بحاجة إلى أفكار جديدة.
وأضاف الوزير أن “الجميع تعب من الحديث عن نفس الموضوعات، ومن عدم التوصل إلى نتائج بسبب تناول ذات المسائل بنفس الطرق الحافلة بالنواقص”.
وتابع: “إننا في المرحلة الحالية، أمام اختبار لصدق وإخلاص المجتمع الدولي” فيما يتعلق بالتوصل لحل لقضية قبرص.
وأشار أن المزايا التي يتمتع بها الشطر الرومي من قبرص، “من قبيل اعتباره ممثلا لكامل الجزيرة، وسيطرته على الثروات الطبيعية، هي السبب في عدم رغبته في الحل”.
واعتبر الوزير أن المسؤول الحقيقي عن الوضع الحالي هو المجتمع الدولي الذي منح الشطر الرومي من قبرص تلك المزايا.
واستطرد قائلًا: “في حال كان هناك من يدعي من أعضاء المجتمع الدولي إخلاصه في التوصل لحل لقضية قبرص، فإنني أعتقد أنه حان وقت اختبار هذا الإخلاص”.
وأشار “أوزارساي” إلى مرور 50 عامًا منذ بدء مفاوضات القضية القبرصية، دون التوصل إلى حل، قائلا إنه في حال الاستمرار على نفس المنوال فستستمر المفاوضات 50 عاما آخر على الأقل.
وحول “عملية السلام” العسكرية، التي قام بها الجيش التركي لحماية القبارصة الأتراك عام 1974، قال الوزير إن أحد أهم أسبابها هو اتفاقية الضمانات الموقعة عام 1960.
وأضاف أن تركيا أجرت مشاورات مع لندن قبل إطلاق العملية، واعتبر أنه لو كانت الحكومة البريطانية اضطلعت بمسؤولياتها في ذلك الحين لتم تنفيذ العملية بقدر أقل من الخسائر.
.
م.الاناضول
دخلت لائحة جديدة على نظام إدارة الإيداع القابل للاسترداد (DOA) حيز التنفيذ في جميع…
نظم وقف الهجرة والمغتربين التركي مؤتمراً حول الهجرة، لبحث آفاق العودة الطوعية والآمنة والمستدامة…
كشف أول استطلاع رأي أجرته مؤسسة "أريا للأبحاث" (AREA Research) عن تحولات حادة في الخريطة…
كشفت وسائل إعلام تركية عن قائمة الأسعار الجديدة لقطع الأراضي المخصصة للدفن في مقابر إسطنبول،…
حافظت تركيا على موقعها كواحدة من أكثر الوجهات السياحية جذباً للسياح الباحثين عن خيارات اقتصادية…
قال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران إن المأساة التي تشهدها غزة،…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.