شركة صينية تقرر استيراد منتجات غذائية من تركيا بدلًا من أمريكا

أعلنت شركة “لينان هانزو” الصينية للأغذية، قرارها شراء الزبيب والتين منتركيا، بدلًا من الولايات المتحدة الأمريكية أو تشيلي.

ويُنتظر أن يقوم مسؤولون من الشركة بزيارة إلى تركيا يوم الخميس المقبل، حيث سيُعاينون الزبيب التركي على أرض الواقع في ولاية مانيسا غربي تركيا، والتين المجفف في ولاية آيدن غربي تركيا أيضًا في يوم الجمعة.

وبعد ذلك، يتوقع أن تُوقّع شركة لينان هانزو اتفاقية مع المنتجين في تركيا، لشراء ألف طن من العنب المجفف و400 طن من التين المجفف.

وصرح ياوز سليم شان، صاحب شركة “فيليكسوم” للاستثمار والاستشارات التي تقدّم المشورة للشركة الصينية، بأن كمية المنتجات التي ترغب شركة لينان هانزو بشرائها مهمة جدًا للسوق التركية.

وقال شان: “اعتادت الشركة الصينية على شراء الزبيب من تشيلي والولايات المتحدة. وقد عرّفناهم على العنب التركي الذي أعجبهم كثيرًا، أما بالنسبة إلى التين المجفف، لم تكن الشركة تستورده أصلًا”.

وأشار شان إلى أن أسواق الشرق الأقصى، توفر للشركات التركية إمكانية هائلة للتصدير، مضيفًا أن المُصدّرين ينبغي أن يُغيّروا نهجهم تجاه مزيد من الخطط طويلة الأمد للنجاح في هذه الأسواق.

ونوّه إلى أن معظم الشركات الناجحة في الصين، تقوم حاليًا ببناء علاقات قوية مع شركائها المحليين، للقيام باستثمارات كبيرة في شبكات توزيع قوية، في محاولة لإنشاء علاقات تجارية مُنسجمة مع السلطات المحلية، وتوظيف سكّان محليين للحصول على معلومات عن المنطقة.

وأضاف شان أن “النجاح في الشرق الأقصى، يتطلب أن تضع شركاتنا استراتيجيات طويلة الأمد… موقعنا المهم في مشروع “حزام واحد، طريق واحد”، أحد أهم المشاريع مع الصين، من الناحية اللوجستية يزيد مصلحة الشركات الصينية في تركيا”.

ويُذكر أنّ إجمالي الصادرات التركية إلى الصين في العام الماضي، بلغ ألفًا و250 طنًا من الزبيب و484 طنًا من التين المجفف.

وفي وقت سابق، أعلن وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي فاتح دونماز، أن تركيا تعتزم في الأشهر المقبلة، البدء بمشروع بناء محطة الطاقة النووية الثالثة بالتعاون مع الصين.

كما تستعد نحو 40 شركة تركية، للمشاركة في معرض الصين الدولي للاستيراد، الذي يُعقد في مدينة شنغهاي الصينية ما بين 5 و10 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، ويتوقع أن يجذب نحو 150 ألف مُشترٍ من أكثر من 100 دولة ومنطقة.

 

 

.

م.الاناضول

اضف تعليق