فتاة تركية إسرائيلية تثير جدلا واسعا علي مواقع التواصل الاجتماعي!

أثارت الفتاة التركية صبيحة إيرم تشافيك جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا، بسبب ما تنشره من صور لها تقول أنها خلال خدمتها في جيش الاحتلال الإسرائيلي.

تشافيك مواطنة تركية ولدت بولاية أورفا جنوب شرقي تركيا، وهي مزدوجة الجنسية؛ حيث تحمل الجنسية الإسرائيلية ولذلك يتحتم عليها تلتحق بخدمة الجيش الإلزامية هناك.

إلا أنّ تشافيك بصورها وموقفها أزعجت المواطنين الأتراك على مواقع التواصل، حتى أنها أصبحت حديث الإعلام، حيث كانت الردود غاضبة متسائلة “بما أنك تحملين الجنسية التركية فلم لم تقاتلي ضمن صفوف جيش وطنك الأصلي”، وكتب بعضهم “إنها فضّلت إسرائيل على بلدها الأم تركيا”.

واللافت أنّ تشافيك تدافع بشدة عن موقفها كما تمدح خلال منشوراتها الجيش الإسرائيلي، وتصف حماس بالإرهابيين وأنها ستدخل مع الجيش الإسرائيلي إلى غزة كي تطهرها من عناصر حماس، حسب قولها.

وحسب صحيفة وطن التركية، فإنّ تشافيك شاركت في عمليات لجيش الاحتلال الإسرائيلي ضدّ غزة، كان آخرها عملية عسكرية وأمنية في 29 أغسطس/آب الماضي.

ونشرت تشافيك على موقعها في فيس بوك يوم 29 أغسطس/آب:

“الجيش الفلسطيني والإسرائيلي سوية بدءا الاستعداد لعملية عسكرية من أجل دخول غزة وتطهيرها من ميليشيل حماس، الآن تقدّم الجيش 5كم في قطاع غزة”. حسب تعبيرها.

كما أنها قامت بنشر بث حي على حسابها في فيس بوك خلال تلك العملية.

وبعد منشورها الأخير انهالت عليها ردود الأفعال التركية الغاضبة والمندّدة بشدّة لما تنشره من صور وأفكار تتنافى مع طبيعة مفهوم الشعب التركي للقضية الفلسطينية كشعب مسلم.

هذه الردود التركية الغاضبة جعلت تشافيك تغلق حساباتها على مواقع التواصل على الفور، حيث لم تحظ بتأييد أحد..

وعلق أحد المواطنين الأتراك على منشورها كاتبًا “لِدي في أورفا، وتربَّيْ في تركيا، وعندما تكبرين اخدمي في جيش إسرائيل، الذي يقتل الفلسطينيّين. ارجعي إلى بلدك تركيا التي تعتبر أكثر دولة تدافع عن القضية الفلسطينية، وارجعي وكلي من خبز هذا البلد. على دولتنا أن تسحب الجنسية منها فورًا”.

.

وكالات

اضف تعليق