العالم

خبير: تحالف قمة “طهران” الثلاثية سيصمد وبداية لانحسار النفوذ الأمريكي

قال خبير مصري، إن “تحالف القمة الثلاثية بطهران بشأن إدلب، يكشف عمق وعي الدول الثلاث (تركيا وروسيا وإيران) بأزمة المحافظة، وسيصمد مقابل بداية انحسار النفوذ الأمريكي”.

وأوضح الأكاديمي المصري البارز، حسن نافعة، أن “قمة طهران أكدت عمق وعي الدول الثلاث بمصالحها الجيوسياسية المشتركة رغم تباين المواقف والسياسات حول قضية إدلب”.

وأضاف نافعة وهو أستاذ علوم سياسية بجامعة القاهرة، عبر حسابه بـ”تويتر”، اليوم السبت: أنه لهذه الأسباب “سيصمد تحالفها (الدول الثلاث) وسيظل متحكما في مسار الأزمة السورية، أما إسرائيل فتراقب عن قرب وستعمل على فك هذا التحالف”.

وسبق ذلك، تأكيد نافعة عبر “تويتر”، أن “المنطقة مقبلة على تغييرات كبرى يتوقع أن تصل ذروتها في نوفمبر/ تشرين الثاني القادم لكن شكل هذه التغييرات سيتوقف على نجاح قمة روسيا وإيران وتركيا في إرساء تحالف قابل للدوام بين القوى الثلاث”.

واعتبر أن “صمود التحالف (في تغريدته اليوم) سيؤدي إلى وضع نهاية للحرب في سوريا، وإفشال صفقة القرن وبداية انحسار النفوذ الأمريكي في المنطقة”.

من جانبه، قال مختار غباشي، نائب رئيس المركز العربي للدراسات (غير حكومي) إن القمة “تبرز كيفية التنسيق والحوار في إدلب رغم تضاد المصالح والاختلاف الجذري، بينما تكشف أن أمريكا لاعب على الأطراف”.

وأوضح لـ”الأناضول”، أن الإجابة صعبة حول مستقبل نتائج القمة في ظل الأوضاع الحالية.

وأشار إلى “إمكانية تمسك إيران وروسيا بخيار المواجهة المسلحة، أو الانحياز لخيار تركيا للحل السياسي وعدم تفاقم الأزمة الإنسانية هناك”.

وأمس الجمعة، دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، نظيريه الإيراني حسن روحاني والروسي فلاديمير بوتين، إلى طمأنة العالم عبر القمة الثلاثية في طهران بشأن عدم حدوث موجة عنف وأزمة انسانية جديدة للمدنيين في إدلب السورية، مشددًا على الضرورة الملحة لتحقيق وقف إطلاق نار عبر إيقاف القصف.

وتعتبر القمة الثالثة من نوعها، حيث عُقدت القمة الثلاثية الأولى بين زعماء تركيا وروسيا وإيران، في 22 نوفمبر 2017، بمدينة سوتشي الروسي، بينما جرت الثانية بالعاصمة التركية أنقرة، في 4 أبريل/ نيسان الماضي.

يشار أن النظام السوري وحلفاؤه يحشدون منذ أيام لشن عملية عسكرية على إدلب، وهي آخر محافظة تسيطر عليها المعارضة.

ورغم إعلان إدلب ومحيطها “منطقة خفض توتر” في مايو/ أيار 2017، بموجب اتفاق أستانة، بين الأطراف الضامنة؛ أنقرة وموسكو وطهران، إلا أن النظام والقوات الروسية يواصلان قصفهما لها بين الفينة والأخرى.

 

 

.

م.الاناضول

أحدث الأخبار

مطار إسطنبول الأفضل عالميا 2026 باختيار قراء “كوندي ناست ترافيلر”

نال مطار إسطنبول الدولي لقب "أفضل مطار في العالم" لعام 2026، ضمن جوائز "اختيارات القراء"…

22/10/2026

تركيا: مذكرة ترسيم الحدود البحرية مع ليبيا قانونية ولا يمكن لأحد إبطالها

أكدت وزارة الدفاع التركية، الخميس، أن التقييمات الأحادية الصادرة عن أطراف ثالثة لا يمكنها إبطال…

22/10/2026

الرئيس أردوغان: تركيا وكندا تبدآن مرحلة جديدة في علاقاتهما الثنائية

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الخميس، إن تركيا وكندا أنهتا القطيعة التي استمرت سنوات…

22/10/2026

يوناني يكشف: سفن حربية تركية أجبرت اليونان على التراجع مرتين

كشف النائب اليوناني أنجيلوس سيريغوس أن اليونان اضطرت إلى التراجع مرتين عام 2024 عن أعمال…

01/10/2026

ركلات على الرأس أمام مدرسة في إسطنبول.. شجار عنيف بين طالبتين يصدم المارة

شهدت منطقة الفاتح في إسطنبول مشاجرة عنيفة بين طالبتين ثانويتين أمام مدرسة ابتدائية، حيث تحولت…

01/10/2026

فاطمة بتول سايان كايا وزوجها يعيدان 2.2 مليار ليرة إلى الخزانة التركية

أفادت تقارير تركية بأن فاطمة بتول سايان كايا وزوجها إلياس كايا أعادا نحو 2.2 مليار…

29/09/2026