
نظّمت منظمة “كوريكتف” الإعلامية في ألمانيا، حملة مفتعلة ضدّ تركيا، فيما يعتقد أنّ الهدف من تلك الحملة تحويل أنظار الرأي العام العالميّ عن قضية الصحفي الراحل خاشقجي.
ونظّمت “كوريكتف” مؤتمرًا بحضور 9 منظمات إعلامية من 8 دول، وتمخض عن المؤتمر تقرير متناقض وغير واقعي، زعمت من خلاله أنّ تركيا تقوم بخطف مواطنيها من كل أنحاء العالم عبر “طائرات خاصة”، فضلًا عن وجود سجون سرّية للتعذيب على الأراضي التركية.
وأشار التقرير، إلى أنّ بعض من اختطفتهم تركيا نقلتهم عبر طائرات خاصة إلى قاعدة عسكرية قرب العاصمة أنقرة.
واعتبر الكاتب التركي ورئيس تحرير يني شفق، إبراهيم قراغول، أنّ هذه المزاعم انبثقت عن المنظمة الألمانية “كوريكتف”، ومن ثمّ تناقلتها مواقع ومؤسسات إعلامية عدّة، بشكل ممنهج، الغاية منه استهداف تركيا.
ولفت قراغول إلى أنّ منظمة كوريكتف الألمانية ترعاها عدة جهات تدور حولها إشارات تعجب، مثل وقف رجل الأعمال الأمريكي اليهودي “جورج سوروس”.
ولم يستبعد محللون أتراك، تمويل السعودية والإمارات لهذه الحملة، خصوصًا وأن الدولتين عملتا سابقًا في أكثر من مرة على دعم حملات معادية لتركا، من ضمنها مقاطعة المنتجات التركية، والتوقف عن السياحة إلى تركيا، فضلًا عن دعم الإمارات تحديدًا لمحاولة الانقلاب الفاشلة منتصف تموز/يوليو 2016، بمبلغ 3 مليارات دولار.
وسخر قراغول، من المزاعم التي اتهمت تركيا بنقل مختطفين من منظمة غولن، عبر طائرات خاصة ونقلهم إلى سجون ضمن قواعد عسكرية داخل تركيا، قائلًا “هذه الطريقة كانت طريقة خاصة بطائرات وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي ايه) التي لجأت لها واشنطن خلال احتلال أفغانستان والعراق”.
.
المصدر:يني شفق
دخلت لائحة جديدة على نظام إدارة الإيداع القابل للاسترداد (DOA) حيز التنفيذ في جميع…
نظم وقف الهجرة والمغتربين التركي مؤتمراً حول الهجرة، لبحث آفاق العودة الطوعية والآمنة والمستدامة…
كشف أول استطلاع رأي أجرته مؤسسة "أريا للأبحاث" (AREA Research) عن تحولات حادة في الخريطة…
كشفت وسائل إعلام تركية عن قائمة الأسعار الجديدة لقطع الأراضي المخصصة للدفن في مقابر إسطنبول،…
حافظت تركيا على موقعها كواحدة من أكثر الوجهات السياحية جذباً للسياح الباحثين عن خيارات اقتصادية…
قال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران إن المأساة التي تشهدها غزة،…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.