بعد نشر فيديوهات إباحية منسوبة له مع الفنانتين “شيما الحاج ومنى فاروق”.. هذا ما نشره النائب والمخرج خالد يوسف

نشر المخرج والبرلماني المصري خالد يوسف أول رد على ما أثير الأيام الماضية من مزاعم حول تورطه في مقاطع فيديو، مخلة بالآداب مع فنانتين مغمورتين، هما قيد الحبس الآن.

وتساءل “يوسف” في تدوينة عبر صفحته بــِ”فيسبوك”، عن كيفية تعامل وسائل الإعلام مع أقوال الفنانتين المثبتة في التحقيقات الرسمية للنيابة والتي لم تذكر حرفا مما وصفه بـ”الأساطير” التي نشروها والتي تحدثت عن أنه قام بتصوير البنات وهددهم.كما قال

وأضاف أن حكم التهم التي وجهت إليه لن يقل عن السجن المؤبد، مضيفا أنه عندما اطلع على التحقيقات لم يجد ما نشرته وسائل الإعلام.

وتابع أن ” من نقلوه إلى وسائل الإعلام مجرد مخبرين وليسوا صحفيين ببلاط صاحبة الجلالة”.

وشن البرلماني المصري هجوما على الصحفيين حيث قال: “يا من تعتبرون أنفسكم صحفيين ألم يكن بإمكانكم أن تراجعوا سادتكم في هذه الجملة البسيطة فقط ولا بيعتبروا أنفسهم آلهة لا يمكن مناقشتهم.. ألا تدركون أنكم تبصقون على الفن المصري وتحولوه لوسط داعر ومنحل..”.

‎كما كتب أيضا موجها سهامه إلى الصحفيين “والله أنكم تجهلون ما تقترفوه ولا تدركون قيمة الفن المصري ولا حتى قيمة مصر نفسها”.

واليوم الاحد، عُرِضَت الفنانتان المصريتان شيما الحاج، ومنى فاروق، على المحكمة اليوم .

ووصلت المتهمتان إلى محكمة مدينة نصر، وأخفين وجههن عن الأنظار.

وقرر قاضي المعارضات بمحكمة مدينة نصر، تجديد حبس الممثلتين 15 يوما على ذمة التحقيقات فى اتهامهن بنشر فيديو فاضح مع “مخرج شهير”.

وانتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو مسرب تظهر خلاله الممثلة المصرية منى فاروق، بصحبة المطربة شيما الحاج، بأوضاع مخلة وفاضحة في إحدى الجلسات الخاصة.

وألقت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية المصرية، القبض على الممثلتين المصريتين المذكورتين، بتهمة ارتكاب فعل فاضح.

وأشارت الفنانتان في التحقيقات، إلى أن الشقة مملوكة للمخرج عضو البرلمان المصري، خالد يوسف، وتقع بشارع البترول في ميدان لبنان بالمهندسين.

 

 

 

.

وكالات