كيف يربح مشاهير اليوتيوب هذه المبالغ الضخمة؟

هل تساءلت يومًا كيف يحصل أصحاب المحتوى على موقع يوتيوب على هذه المبالغ الكبيرة، كيف يغدو بعضهم مشهورًا وثريًا في الوقت نفسه من خلال رفع بعض مقاطع الفيديو على الموقع الشهير؟ وهل فكرت لما تدفع لهم الشركات الكُبرى هذه المبالغ الكبيرة من أجل الترويج لإعلاناتهم أو خدماتهم؟ في السطور التالية نُجيب عن اسئلتك الخاصة بهذا الشأن.

كيف يربح رواد يوتيوب هذه المبالغ الكبيرة؟
يدفع لهم يوتيوب والمعلنون من أجل نشر إعلاناتهم
يُرفع حوالي 400 ساعة من مقاطع الفيديو على يوتيوب كل دقيقة، وهناك أكثر من مليار فيديو يتم مشاهدته بشكل يومي، ما جعل يوتيوب بمثابة مغناطيس يجذب كل المعلنين.

ولأن المحتويات التي تُنشر على يوتيوب تكون خاصة بأشخاص آخرين، فإن الشركات تُقسم الأموال بين الموقع وأصحاب المحتوى.
كما أن الشركة نفسها تقسم الأموال الخاصة بالإعلانات بنسبة 9: 11، فإذا دفع المُعلن دولاراً واحداً مقابل كل مشاهدة، فإن يوتيوب يحصل على 45 سنتاً، أما صاحب المحتوى فيحصل على 55 سنتاً.

 ومع ذلك، لا يكون أي شخص مؤهلاً للاستثمار في قناته الخاصة، فمن الضروري أن يصل مُعدّل المشاهدات الخاصة بقناته إلى 4000 ساعة سنويًا، وأن يتابعها أكثر من 1000 مُستخدم؛ حتى تغدو جذابة للمعلنين.

وتختلف طريقة تقسيم الأموال بالنسبة لأهم 5 قنوات على الموقع، والذين يُعرفون باسم منشئي المحتوى الحصريين، والذين يحصلون على إعلانات حصرية خاصة من كبار المعلنين.
يوتيوب يدفع لبعض مستخدميه
هل يدفع يوتيوب لمستخدميه على المحتوى الذي يقدمونه؟ والإجابة هي “نعم”، فإذا كنت تقدم مُحتوى على يوتيوب بريميوم، سيدفع لك يوتيوب مبالغ مادية بالتأكيد.

يوتيوب بريميوم خدمة تقدم محتويات حصرية من الموسيقى والأفلام ومقاطع الفيديو، والتي يمكن الاشتراك بها مقابل 12 دولاراً في الشهر الواحد؛ إذ تسير شركة يوتيوب على خطا نتفلكيس، وتقدم محتوياتها الحصرية مقابل مبلغ مادي.

مصادر دخل أخرى لمستخدمي يوتيوب
يتمكن بعض مُستخدمي يوتيوب من الحصول على المزيد من المال، من خلال تعاقدهم المباشر مع بعض الماركات العالمية، وذلك من خلال الآتي:
المحتوى الذي يتم رعايته
غالبًا ما تقوم العلامات التجارية الكُبرى بمتابعة مُنشئي المحتويات الذين يحظون بنسبة متابعة كبيرة جدًا، ويطلبون منهم عرض منتجاتهم، أو التحدث عن خدماتهم في مقاطع الفيديو الخاصة بهم.
كيف يمكن جذب الرعاة إلى القناة؟
بإمكان أصحاب المحتوى ومالكي القنوات على يوتيوب جذب الرعاة والمعلنين بعدة طرق، من بينها الآتي:
توظيف الماركات والمنتجات
يتم ذلك من خلال وضع المنتج أو ذكر العلامة التجارية بطريقة تلائم مُحتوى الفيديو، فيصبح أحد العناصر المُكملة له. ومن بين الأمثلة التي توضح ذلك، استخدم المغنية الأمريكية أريانا جراندي لهاتف سامسونج جالاكسي نوت 5 في الفيديو الكليب الخاص بها.
دمج المنتجات أو العلامات التجارية
وهذا يختلف عن توظيف الماركات أو المنتجات، فهو يقوم على إنشاء محتوى يدور بالكامل عن العلامة التجارية أو المنتج؛ وتعد مقاطع الفيديو التي تقدمها قناة “تي في إف” أفضل مثال على ذلك.
مراجعة المنتج
خصص بعض منشئي المحتوى على يوتيوب قنواتهم الخاصة لمراجعة بعض المنتجات، فهم يقدمون مراجعة للهواتف المحمولة أو أجهزة الكمبيوتر، أو مساحيق التجميل، وأحمر الشفاه أو أي منتج آخر، بالإضافة إلى الترويج لبعض الخدمات أو المؤسسات من أجل زيادة الوعي بالعلامة التجارية، وزيادة الطلب عليها.
الإعلانات الخاصة
يقوم الكثير من منشئي المحتوى المشهورين على اليوتيوب بإعداد مقاطع فيديو للترويج لعلامة تجارية أو منتج، مثل ذلك الفيديو الذي روّج فيه المُستخدم السويدي الشهير بيو دي باي لهاتف “هواوي أونر 7 إكس”.
الترويج للبضائع أو الخدمات
إلا أن ذلك لم يعد سائدًا كما كان في السابق، ولكنه يعد مصدرًا جيدًا للدخل للكثير من منشئي المحتوى على يوتيوب، فهم يقومون بعمل مراجعة للمنتج أو ينشئون مقطع فيديو يدور حول المنتج، ويطلبون من المشاهدين شراء المنتج من خلال الرابط الموجود في الوصف الواقع تحت مقطع الفيديو، ويحصلون على عمولة مقابل شراء كل وحدة.

 

.

وكالات