
استقرت نسخة طبقة الأصل من سفينة تجارية أثرية غارقة في مضيق البوسفور، بمتحف رحمي كوتش، في مدينة اسطنبول.
وجرى اكتشاف السفينة الغارقة مع حمولتها، عام 2007، خلال أعمال حفريات أثرية بمنطقة يني قابي، على هامش مشروع “مرماراي”، الرابط بين شطري إسطنبول عبر نفق تحت الماء، ويشمل قطارا للأنفاق.
وأظهرت الدراسات على العملات المعدنية الأثرية والقوارير المكتشفة، أن السفينة التي أطلق عليها “يني قابي 12” تعود للقرن التاسع بعد الميلاد.
وفي مؤتمر صحفي بالمتحف، بمناسبة استلام النسخة طبق الأصلية المستوحاة من أجزاء السفينة التي تم العثور عليها، ثمّن رئيس جامعة إسطنبول، محمود آق، المكتشفات الأثرية التي جرت في منطقة يني قابي.
وأوضح أن تلك المكتشفات تدل على ازدهار التجارة، فضلا عن الحياة في هذه المدينة، التي كانت يوما ما عاصمة للإمبراطورية البيزنطية.
ومما يزيد أهمية السفينة الأثرية الغارقة مع حمولتها، العثور على متعلقات شخصية لربانها، في قسم خاص بمؤخرة السفينة.
المصدر: الاناضول
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، إن أنقرة راغبة في التعاون مع اليابان في مجال…
أدى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان صلاة الجمعة في جامع آيا صوفيا الكبير، تزامنا مع…
أعلنت أنقرة إصابة اثنين من مواطنيها جراء استهداف سفينة تركية، مساء أمس الخميس، في البحر…
شهدت الساحة السياسية التركية تطوراً دراماتيكياً بالغ الأهمية، بعد أن كشف النائب البارز عن…
شنت وزارة الخارجية الإسرائيلية هجوماً دعائياً مباشراً ومثيراً للجدل استهدف الدولة التركية والرئيس رجب…
دخل حزب العدالة والتنمية (AK Parti) الحاكم في تركيا على خط الأزمة العاصفة التي…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.