سفاح نيوزيلندا يحذر الأتراك في أوروبا!!

 

بعد قتله ما يقرب من 50 شخصًا في هجوم إرهابي دموي استهدف مسجدين في مدينة كرايس تشيرش بنيوزيلندا،الجمعة ،وجه منفذ الهجوم الإرهابي تحذيرا للأتراك في أوروبا.

جاء ذلك في “بيان” يعتقد أن الإرهابي المهاجم قد تركه خلفه، شرحا لدوافعه للقيام بالهجوم، موضحا أن الدافع وراء الهجوم كان المشاعر المعادية للمسلمين وكراهية الأجانب في كثير من البلدان، وتستهدف الأتراك أيضا بشكل كبير في أوروبا.

وفي منشور تمت مشاركته من قبل مجهول اليوم الجمعة على منصة 8chan للحوار، والمعروفة بتنظيرها الكبير لخطاب الكراهية، قال الكاتب “سوف ننفذ هجومًا على الغزاة”، مضمنا المنشور روابط بث مباشر على موقع فيسبوك، يظهر فيه فعالية في المسجد الذي وقع فيه الهجوم اليوم الجمعة.

واستشهد البيان المكون من 78 صفحة بـ “الإبادة الجماعية البيضاء”، وهو مصطلح تستخدمه عادة الجماعات العنصرية للإشارة إلى الهجرة ونمو الأقليات، كدافع له.

ونشر حساب تويتر الخاص بالإرهابي “برينتون تارنت” يوم الأربعاء صورا لبندقية ومعدات عسكرية أخرى مزينة بأسماء ورسائل مرتبطة بالقومية البيضاء، ما بدا وكأنها نفس الأسلحة التي استخدمت في الهجوم على المسجد اليوم الجمعة.

ويحتوي البيان على جزء بعنوان “للأتراك” يهدد الكاتب فيه بقتل جميع الأتراك الذين يعيشون على الجانب الأوروبي من تركيا وأماكن أخرى في أوروبا. ويُعرّف النص المنطقة التي يُسمح فيها للأتراك بالعيش بسلام باعتبارها “الجانب الشرقي للبوسفور” فقط.

ويقول النص: “نحن قادمون لأجل (تحرير) القسطنطينية.. وسندمر كل مسجد وكل مئذنة في المدينة. ستكون آيا صوفيا خالية من المآذن وستكون القسطنطينية مسيحية بحق، ملكنا مرة أخرى”.

كما تعرض الرئيس رجب طيب أردوغان للهجوم في الوثيقة التي لم يتم التحقق حتى الآن إن كان فعلا المهاجم من كتبها، إذ دعت لقتل أردوغان أثناء زيارته للجالية التركية في أوروبا، والتي وصفها المهاجم أيضاً “جنود اردوغان الإثنيون الذين يحتلون أوروبا حاليًا” في النص المليء بالكراهية.

ويقول النص أيضًا إن موت أردوغان سيؤدي إلى دق إسفين “بين الغزاة الأتراك الذين يحتلون حاليًا أراضينا والشعب الأوروبي الإثني، وفي الوقت نفسه يضعف سيطرة تركيا على المنطقة، ويزيل عدوًا رئيسيًا لروسيا ويزعزع استقرار الناتو”.

وفي جزء بعنوان “أوروبا للأوروبيين”، يتعهد البيان بإزالة جميع “الغزاة” من أوروبا، بغض النظر عما إذا كانوا “من الغجر أو الأفارقة أو الهنود أو الأتراك أو الساميين أو غيرهم”.

ويقول البيان إن الناتو يجب أن يتحول إلى جيش أوروبي وإن تركيا، ثاني أكبر جيش في الحلف وواحد من الأعضاء الأوائل منذ عام 1949، يجب إعادتها “مرة أخرى إلى الموقع الحقيقي كقوة معادية أجنبية”.

 

 

.

وكالات