منوعات

الممثلة التركية غمزة أوزتشيليك تختار حياة القرية والتفرغ لأعمال الخير بعد سأمها من حياة الشهرة والأضواء

أعلنت الممثلة التركية غمزة أوزتشيليك الشهيرة بجنان بطلة المسلسل البوليسي الإجتماعي “جنان” برسالة عبر وسائل التواصل الإجتماعي أنها اختارت لنفسها حياة القرية البسيطة الجميلة بعد سأمها من حياة الشهرة والأضواء خلال عملها الفني. ونشرت صورة لها بالحجاب قرب موقد مشتعل في منزلها الريفي.

وتعيش غمزة أوزتشيليك بعد ارتدائها الحجاب في بعض المناسبات الدينية والإنسانية، حياة ثانية أجمل من حياتها الأولى، تفرغت فيها للأعمال الإنسانية والخيرية بعد تأسيسها جمعية خيرية،تجمع من خلالها التبرعات المالية من أهل الخير لحفر آبار ارتوازية لتأمين المال للفقراء في أفريقيا وبنغلادش وبلدان آسيوية،ولتأمين لوازم الدراسة ومنح التعليم للأطفال اللاجئين والفقراء.

وقامت غمزة أوزتشيليك بأداء مناسك العمرة والحج في الأراضي المقدسة بالمملكة العربية السعودية،وزارت وصلّت في المسجد الأقصى المبارك- ثالث الحرمين الشريفين في فلسطين المحتلة.

وفي طريقها إلى المملكة العربية السعودية صرحت غمزة أوزتشيليك قائلة: “لقد وجدت السعادة في طريقي إلى الخير. إن الله في قلبي، يرشدني إلى طريق السعادة الحقيقية. وأي عمل خير صادق نابع عن محبة من شأنه إنقاذ الكثير من القلوب والبشر في هذا العالم.والخير وحده يطهر القلوب وينقيها ويسعدها. ولن ننجح بصنع الخير إلا بعزيمة جبارة صادقة تجعلنا نتحمل مشقة السفر والعمل المجهد لفترات زمنية طويلة. وللحب أوجه كثيرة،الحب ليس له وجه واحد،والمحظوظ من يسعى لتجربة الأنواع الأخرى للحب والعطاء في حياته القصيرة”.

وكانت آخر رحلة قامت بها غمزة أوزتشيليك للخارج،ذهبت فيها إلى إفريقيا للإشراف على اكتشاف وحفر آبار مياه للسكان الفقراء في بعض القرى النائية،وتعمل أيضاً على إنشاء دور للأيتام في إفريقيا بأموال المتبرعين. وأصبح للجمعية حسب قولها في مقابلة صحفية:” آلاف المتطوعين في مشاريعها الإنسانية والخيرية”.

وأكدت أن الأطفال يحتلون المرتبة الأولى في مشاريع جمعيتها الخيرية،لأنهم أول الضحايا للحروب وللبشر الفاسدين والجشعين حول العالم.

وقد أصبح إبنها الصغير مثلها محب للخير،وتبرع بأقرب ألعابه لقلبه إلى الأطفال الأيتام. وتصطحبه دائما معهاً لزياراتها الخيرية والإنسانية ليسير على نهجها حين يكبر.

وكان آخر مسلسل درامي شاركت به غمزة أوزتشيليك قبل عام،هو المسلسل التاريخي “محمد كوت عمارة” الذي بثته قناة “تي آر تي 1” التركية ،وأدت فيه دور صحفية أميركية جميلة وذكية وشجاعة تدعى إليزابيث.

وأثبتت غمزة أوزتشيليك بتأسيسها جمعية خيرية لها أنشطة إنسانية دولية واسعة وبتجربتها الفريدة من نوعها أن الفنانة الإنسانة لا تحتاج إلى لقب سفيرة نوايا حسنة لتقوم بمهام إنسانية تخفف آلام البشر في أي مكان في العالم.

.

وكالات

أحدث الأخبار

دوران: غزة أوضح مثال على التهجير القسري

قال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران إن المأساة التي تشهدها غزة،…

21/06/2026

أردوغان يشن هجوماً حاداً على نتنياهو: “رأس شبكة إبادة ومصيره سيكون كمصير هتلر”.

  شنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هجوماً لاذعاً على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو،…

11/06/2026

تقرير رسمي يكشف عن المدن الخمس الأكثر أماناً في تركيا

كشفت نتائج استطلاع رأي عام شامل جرى على مستوى الجمهورية التركية، تحت عنوان "رضا المواطنين…

08/06/2026

الوزير التركي تشيفتشي يوجه توبيخاً تاريخياً للوزير الإسرائيلي الذي استهدفه

    ردّ وزير الداخلية التركي مصطفى تشيفتشي على تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس…

08/06/2026

رد ناري من منصور يافاش على وزير الدفاع الإسرائيلي: “لا يمكن لأحد إملاء الشروط على تركيا”.

  أثار منشور لوزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، موجة غضب وتنديد واسعة في الأوساط السياسية…

08/06/2026

وزير الدفاع الإسرائيلي يهاجم أردوغان ومسؤولين تركيين، ويستدعي المعارضة وأتاتورك في سجال ناري حول القدس.

    فجّر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، موجة غضب عارمة وجدلاً سياسياً واسعاً في…

08/06/2026