بعد محاولة اغتياله .. هذه تفاصيل اعتقال محمد بن سلمان لشقيقه

تحدث المغرد الشهير “مجتهد”، عن تفاصيل اعتقال السلطات السعودية، شقيق ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بأمر منه.

وأوضح “مجتهد”، أن “بندر بن سلمان شقيق محمد بن سلمان، الذي اعتقل قبل فترة بسبب شك محمد بن سلمان فيه، نقل بعد فترة من الاعتقال الانفرادي إلى مزرعة في طريق الخرج مع عدد من الحرس والمرافقين، وقد تسبب سوء معاملته بداية الاعتقال في تدميره عقليا ونفسيا، لكن محمد بن سلمان ينشر في أوساط العائلة أن سبب اعتقاله هو مبالغته في المخدرات”.

وفتح “مجتهد”، ملفات أخرى، أبرزها فشل ابن سلمان باستعادة الساعد الأيمن، لوزير الداخلية السابق محمد بن نايف، ويدعى سعد الجبري، الذي يقيم في الولايات المتحدة.

وعلق بأنه “رغم كل العلاقات الجيدة بين ابن سلمان وترامب، لم يتمكن ابن سلمان من استعادة سعد الجبري من أمريكا، فاضطر لاعتقال اثنين من أشقائه، وهدده باعتقال المزيد من عائلته إذا لم يبادر من ذاته بالعودة للبلد”.

وتحدث “مجتهد”، أيضا، عن قضية تضييق محمد بن سلمان، على ابن عمه، خالد بن طلال، شقيق الأمير الوليد بن طلال.

وقال إن سبب هجمة ابن سلمان على خالد بن طلال، هو انتقاد الأخير لولي العهد علنا، في بيت عزاء والده قبل شهور، إلا أن وساطات عدة حالت دون إعادته إلى المعتقل.

وفي وقت سابق قال الخبير الإسرائيلي،آساف غيبور، في تقريره بصحيفة مكور ريشون، إن “ولي العهد السعودي محمد بن سلمان تعرض لمحاولة اغتيال، لكنه نجا منها، ووفقا لتقارير مختلفة فقد أصدر قرارا باعتقال شقيقه بندر بن سلمان، في أعقاب التورط بهذه المحاولة”.

وأضاف غيبور أنه “تم الترتيب للمحاولة بالاستعانة بأحد ضباط الحرس الملكي، الذي وعده بندر بمنحه مبلغا كبيرا من المال بقيمة عشرة ملايين ريال سعودي لإنجاز المهمة، مما يعني أننا أمام حرب قبائل جديدة في السعودية، دفعت بابن سلمان لزيادة الحراسة حوله، وكلف وحدة أمنية خاصة بحمايته وتأمين حياته، حيث تم اعتقال الضابط واحتجازه في قصر الأمير”.

وأشار إلى أن “ابن سلمان شكل وحدة أمنية تحمل اسم قوة التدخل السريع، مكونة من عناصر أمنية جديدة، تم انتخابهم بعناية فائقة، وخاضوا تدريبات مكثفة وهدفها الأساسي توفير الحماية الأمنية اللازمة لولي العهد، والقوة تعمل على إبعاد أي مخاطر تحيط بالأمير من داخل الدولة وخارجها، على اعتبار أن هناك قناعة بأنه محاط بسلسلة تهديدات، حتى من دائرته العائلية الضيقة، وقد يأتيه الخطر من الضباط والحراس المرافقين له”.

وأوضح أن “هذه التقارير الصحفية والتغريدات المنتشرة على شبكات التواصل لم تحصل على تأكيد رسمي سعودي، لكنها تنضم لتقارير صحفية أجنبية حول خلاف جديد نشب بين الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، وابنه ولي العهد محمد بن سلمان، حيث عبّر الملك عن عدم رضاه من خطوات ابنه الأخيرة”.

.

وكالات

تعليقات الموقع

  1. محمد علي
    رد

    و الله والله والله إنكم كذابون أفاقون. ولم يحدث شيء من هذا و سعد السفيه ( المجتهد ) كذوب حقود شايب عايب .
    و لو أَنكم تمتلكون الحد الأدنى من الوعي والفهم لما نقلتم عن مصدر مجهول و هو سعد السفيه في لندن
    موتوا بغيظكم أمورنا طيبة والحمد لله و أنتم أكلكم الحقد و الحسد . زادكم الله مرضا و غلا
    ولله درك يا ابن سلمان تركتهم يهولسون و يهرفون بما لا يعرفرفون .

اضف تعليق