قورتولموش: إسرائيل قصفت مكتب الأناضول لأنه يفضح جرائمها

قال نائب رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، نعمان قورتولموش، إن قصف مكتب وكالة الأناضول في غزة لم يكن مصادفة، وإنما حدث لأن الاحتلال الإسرائيلي شعر بالانزعاج من فضح جرائمه ضد الإنسانية أمام العالم.

جاء تصريح قورتولموش خلال استقباله في إسطنبول السبت خالد مشعل الرئيس السابق للمكتب السياسي لحركة حماس، الذي حضر اجتماعا لمجموعة أصدقاء فلسطين من نواب البرلمان التركي، في مقر بلدية منطقة “أيوب سلطان”.

وأكد قورتولموش أن وكالة الأناضول ستستمر في فضح الجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في غزة أمام العالم.

وأشار إلى دعم تركيا الدائم للقضية الفلسطينية، وكونها مسألة حيوية بالنسبة لها، وأعرب عن أسفه لصمت العالم الإسلامي ومعظم دول العالم على تصاعد الهجمات الإسرائيلية ضد غزة في الآونة الأخيرة.

وبخصوص “صفقة القرن” قال قورتولموش إن الولايات المتحدة لم تعلن بعد عن تفاصيل تلك الصفقة، وتعمل على تسريب بعض تفاصيلها عبر الإعلام من أجل تعويد الرأي العام على الفكرة، وتحاول العثور على داعمين لها في العالم الإسلامي.

وأكد أن شعوب العالم الإسلامي لن تقبل تلك الصفقة حتى ولو قبلتها بعض الأنظمة.

من جانبه، شكر خالد مشعل قورتولموش على الاستضافة، وأعرب عن اعتزازه بالموقف التركي المستمر منذ سنوات في دعم القضية الفلسطينية.

وأضاف أن الكيان الإسرائيلي ينزعج من وقوف دولة كبيرة مثل تركيا إلى جانب الشعب الفلسطيني، ولذلك لا يكف القادة الإسرائيليين عن انتقاد تركيا وقيادتها، وفي العدوان الأخير على غزة استهدفوا مقر وكالة الأناضول الذي يرمز لتركيا ووقوفها إلى جانب الفلسطينيين.

واعتبر مشعل الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة جزءا من التحضير لتبرير “صفقة القرن” التي هي رؤية أمريكية إسرائيلية لتصفية القضية الفلسطينية.

وأشار أن الولايات المتحدة وإسرائيل يحاولان اجتذاب بعض دول المنطقة لتقبل برؤيتهم؛ لذلك يشعرون بالانزعاج من تركيا والدول الأخرى التي ترفض المشاريع التي تسعى لتصفية القضية الفلسطينية.

وأضاف أن ما ينتظره الشعب الفلسطيني من وكالة الأناضول، هو استمرارها في العمل من أجل نقل الحقيقة سواء تلك المتعلقة بالجرائم الإسرائيلية، أو بالمشاريع السياسية المشبوهة.

وأكد أن الشعب الفلسطيني وقياداته موحدون في رفض صفقة القرن وبالتالي لن تنجح حتى ولو وافق عليها زعماء آخرون في المنطقة. المصدر : A.A