وزير تركي يكشف عما حصل بالتفصيل أثناء فرز الأصوات في انتخابات إسطنبول

أكد وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، أن إعادة الانتخابات المحلية في مدينة إسطنبول جاء بعد اكتشاف تلاعب كبير في عملية فرز الأصوات، مما انعكس على هضم حقوق المواطنين والتلاعب باختيارهم.

وفي حديث له خلال سحور نظمته جمعية تركية بمنطقة بشيكتاش في إسطنبول، قال صويلو “لقد خسرنا أصواتنا في العاصمة أنقرة وولاية أنطاليا على سبيل المثال، ولقد احترمنا رغبة المواطنين وحريتهم دون أي اعتراض”.

وتابع الوزير التركي قائلًا “إلا أن ما حدث في إسطنبول مغاير تمامًا عمّا حدث في ولايات أخرى، حيث كان هناك تلاعب وتزوير منظّم بهدف تغيير النتيجة في هذه المدينة، هل إذن نسكت عن حقنا ونتغاضى؟”.

وأكد صويلو أن لجنة الانتخابات العليا فتحت 10% فقط من صناديق الاقتراع لتجد الفارق بين مرشحي رئاسة البلدية هبط 29 ألفًا إلى 13 ألفًا فقط، معتبرًا أن اللجنة لو فتحت بقية الصناديق لما كانت تركيا بحاجة لإعادة انتخابات بلدية إسطنبول.

وقال صويلو في معرض حديثه “من الصغر ونحن نعيش جو الانتخابات والتصويت، وإني في هذا العمل منذ زمن طويل كنائب برلماني ووزير، وطوال مسيرتي السياسية لم أشهد انتخابات بهذا الشكل، التزوير والتلاعب واضح، والفارق اختلف تمامًا عند إعادة فتح 10% فقط من الصناديق، فكيف لو تم فتح البقية”.

وكانت اللجنة قررت، في 6 مايو/أيار الجاري، إلغاء نتائج التصويت على رئاسة بلدية إسطنبول الكبرى، وإعادة إجرائها في 23 يونيو/حزيران المقبل؛ وذلك بعد النظر في الطعون المقدمة من قِبل حزب “العدالة والتنمية” الحاكم.

وفي 31 مارس/آذار الماضي، شهدت تركيا انتخابات محلية، أفرزت فوز “العدالة والتنمية” في عموم البلاد، إلا أن المعارضة تصدرت على مستوى رئاسة بلديتي أنقرة وإسطنبول، وسط شكوك حول صحة بعض النتائج سيما في الأخيرة. المصدر: ينيشفق