اعتراض تركي وأممي على 6 مرشحين للجنة صياغة دستور سوريا

أعلن وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو الجمعة، أن بلاده والأمم المتحدة تعترضان على أسماء 6 أشخاص في قائمة المرشحين لصياغة دستور جديد لسوريا.

وقال تشاووش أوغلو خلال حواره مع محرري وكالة الأناضول، إن “هناك مشكلة في 6 أشخاص عن لائحة المجتمع المدني”، مشددا على أن “هؤلاء لا يمثلون المجتمع المدني”.

وأشار إلى أن “من بين هؤلاء الستة رئيسا سابقا للبنك المركزي السوري، ورئيس حزب، ونائبا عاما”، دون أن يذكر أسماءهم وتفاصيل أخرى عنهم.

وعن الأوضاع في إدلب السورية، قال تشاووش أوغلو إن “نظام الأسد هو الذي أرسل المجموعات المتطرفة بأسلحتهم إلى إدلب من حلب والغوطة الشرقية وحمص وحماة”، موضحا أن “النظام يتذرع بالهجوم على مناطق خفض التوتر، بحجة انتشار هذه المجموعات بإدلب”.

 

ولفت إلى أن قوات النظام استهدفت نقطة مراقبة تركية في إدلب، الخميس الماضي، ما أسفر عن إصابة ثلاثة جنود أتراك بجراح طفيفة، مشددا على ضرورة إيفاء روسيا بالتزاماتها في تثبيت الهدنة بالمنطقة.

وأضاف: “حتى إن لم يستهدف النظام نقطة المراقبة العاشرة، فإننا نعتقد أن النظام تعمّد قصف محيط النقطة، وقد بعثنا بالرسائل اللازمة إلى روسيا والدول الأخرى”، معربا عن رفضه لمزاعم روسيا بالعجز عن التأثير على النظام السوري، بشأن اعتداءاته على مناطق خفض التوتر شمال سوريا.

ومنذ 25 نيسان/ أبريل الماضي، تشن قوات النظام وحلفائه الروس والمجموعات التابعة لإيران حملة قصف عنيفة على منطقة خفض التصعيد، التي تم التوصل إليها بموجب مباحثات أستانا، تزامنا مع عملية عسكرية برية على الأرض.

 

.

وكالات