وزير العدل التركي يقدم لنظيره الأمريكي أدلة جديدة حول تسليم “فتح الله غولن”

قال عبد الحميد غل وزير العدل التركي، إنه قدم لنظيره الأمريكي وليام بار، أدلة جديدة ومهمة بخصوص تسليم زعيم منظمة “غولن” الإرهابية، فتح الله غولن، إلى تركيا.

 

وأضاف الوزير التركي، أنه بحث في جميع لقاءاته مع المسؤولين الأمريكيين، بشكل موسع عملية إعادة غولن، وقدم لهم أدلة ووثائق على العلاقة المباشرة للتنظيم الإرهابي، بمحاولة 15 يوليو/ تموز 2016 الانقلابية الفاشلة.

 

وأشار غل، أن وزير العدل الأمريكي وليام بار، قال إنه سيتابع الموضوع بنفسه.

 

وأعرب غل، عن أمله أن يتحقق ما ينتظره الجانب التركي، بخصوص عملية إعادة غولن.

 

وأكد أن الأدلة التي قدمها لنظيره الأمريكي مهمة جدا، وينتظر الجانب التركي أن يتم تقييمها.

 

ولفت إلى أن “بار” رجل قانون مخضرم، وأشار إلى أن تسليم الأدلة للوزير مباشرة، يحمل أهمية كبيرة لتسريع العملية.

 

وبخصوص لقاءاته مع أعضاء الكونغرس، قال غل، إنها كانت مفيدة وبنّاءة، وشرح فيها أنه من الخطأ تنظيم حملة تشويه لتركيا.

 

 

وشدد الوزير على أهمية اللقاءات المباشرة، للعلاقات التركية الأمريكية.

 

وأشار أنه عقد لقاءات مع عدد من مراكز الأبحاث، شرح خلالها وجهة النظر التركية، وشارك في نقاشات بناءة حول علاقات واشنطن وأنقرة.

 

ومنتصف يوليو/ تموز 2016، شهدت تركيا وعلى رأسها العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة “غولن”، حاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة، ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.

 

وتطلب أنقرة من واشنطن، تسليم زعيم المنظمة الإرهابية غولن، بموجب اتفاقية “إعادة المجرمين” المبرمة بين الجانبين.

 

واتفاقية “إعادة المجرمين” وقعت في 7 يونيو/ حزيران 1979، بين الجمهورية التركية والولايات المتحدة الأمريكية، وبموجبها تنظم الأحكام المتعلقة بتسليم المجرمين، والتعاون المتبادل في الجرائم الجنائية.

 

ودخلت الاتفاقية حيز التنفيذ في الأول من يناير/ كانون الثاني 1981. المصدر/A.A