تركيا الآن.. عين على تركيا

فولكس فاجن الألمانية تنقل إنتاجها من السيارات غير الكهربائية إلى تركيا

25

ترغب شركة فولكس فاجن في تركيز إنتاجها من السيارات الكهربائية في ألمانيا، ونقل صناعة نماذج السيارات ذات محركات الاحتراق الداخلي إلى بلد آخر. وكل المؤشرات تدل على أن وجهتها ستكون تركيا، حسبما ذكرت صحيفة إسباناتوليا الإسبانية.

وقد أعلنت شركة تصنيع السيارات الألمانية الكبرى “فولكس فاجن” أن تركيا وبلغاريا هما الدولتان المرشحتان لموقع مصنع الإنتاج القادم، الذي سيُخصص لتصنيع عدة نماذج السيارات بمحرك احتراق داخلي كجزء من خطط الشركة متعددة الجنسيات لتركيز إنتاجها في ألمانيا على السيارات الكهربائية.

في بداية سنة 2019، أعلنت فولكس فاجن أنها ستبدأ في إنتاج نماذج السيارات ذات الدفع الكهربائي في مصانعها في ألمانيا، بينما تدرس نقل إنتاج العديد من النماذج بمحركات الاحتراق التقليدية إلى مصانع أخرى، ربما في أوروبا الشرقية.

في البداية، وضعت الشركة الألمانية قائمة أولية تتكون من خمس دول يمكن أن تضم هذا المصنع الجديد. ولكن وفقا لآخر المعلومات، اقتصرت هذه القائمة على دولتين فحسب: هما تركيا وبلغاريا. ووفقا للصحافة التركية، قام ممثلو الشركة متعددة الجنسيات بعدة زيارات لكلا البلدين خلال الأشهر الثلاثة الماضية وأجروا محادثات مع السلطات.

من جانبها، نشرت صحيفة “فرانكفورتر” الألمانية خبرا مفاده أن هربرت ديس، رئيس مجلس إدارة فولكس فاجن، قد سافر الأسبوع الماضي إلى تركيا لمناقشة تفاصيل البنية التحتية للمصنع المستقبلي. وتشير المعلومات المنشورة إلى أنه من المحتمل أنه عقد عدة اجتماعات في أنقرة خلال جلسة الاستماع مع ممثلي الحكومة التركية.

المصنع الجديد في مدينة مانيسا، وسيصنّع سيارات من نوع سيات أتيكا وسكودا كاروك

أكدت مصادر غير محددة أن فولكس فاجن ستعلن عن قرارها النهائي في أقل من أسبوعين ومن المتوقع أن يكون لصالح تركيا، حيث تخطط الشركة الألمانية لنقل إنتاج العديد من النماذج، بما في ذلك سيات أتيكا وسكودا كاروك.

وتشير الشائعات إلى أنه يمكن إنشاء مصنع جديد للشركة متعددة الجنسيات الألمانية خارج مدينة مانيسا التركية على بعد 40 كيلومترا من إزمير، ثالث أكبر مدينة في البلاد بعد إسطنبول وأنقرة. وحسب صحيفة “فرانكفورتر” سيبلغ الاستثمار في هذا المصنع قيمة ملياري يورو، ومن المتوقع أن تبلغ طاقته الإنتاجية السنوية قرابة 300 ألف سيارة.

.

وكالات

قد يعجبك أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد