
حمّل الصحافي “حسني محلّي” التركي، ذو الأصول السورية، مسؤولية كافة المشاكل التي تمرّ بها تركيا على المستويين -العالمي والداخلي- على حزب العدالة والتنمية الحاكم، مقدّما مقترحا يضمن لتركيا حلّ مشكلة اللاجئين، وكافة مشاكلها العالمية الأخرى!.
وبدا “محلي” متعاطفا مع ملف اللاجئين السوريين في تركيا، موضحا الأسباب التي دفعت بهم إلى اللجوء إلى تركيا، ذاكرا على رأس تلك الأسباب تحامل ما يزيد عن 100 دولة مسيحية ومسلمة على سوريا “حكومة” وشعبا.
وذكر محلي بأنّ الحل الوحيد أمام الحكومة التركية لحلّ مشاكلها فيما يخص اللاجئين السوريين، هو إيجاد حل للمشكلة السورية، قائلا: “الحل الوحيد هو المصالحة مع النظام السوري من دون الاختباء خلف أي من الحجج”.
وذهب محلي إلى أنّه من الضروري إعادة الأسد أسدا -على حسب تعبيره- لحل مشكلة الفوضى في شرق الفرات، وكذلك لحل مشاكل تركيا مع إيران وروسيا، وحلّ مشاكلها مع الولايات المتحدة الأمريكية!.
وأردف في السياق نفسه: “إن لم تتجه تركيا إلى مصالحة مع النظام لن تجد حلّا لأي من مشكلاتها في المنطقة”.
واضاف : “باختصار كل من يبحث عن حل لمشكلة اللاجئين السوريين عليه أن يسلك طريق أنقرة، فالعدالة والتنمية إن كانت ترغب بالحل فبإمكانها غدا أن تجد حلا، وإلا فإنّ مشاكل جديدة ستلوّح أمام تركيا”.
تجدر الإشارة إلى أن (حسني محلي) من مواليد جرابلس بريف حلب الشرقي، توجّه بعد الثانوية إلى تركيا، حيث أنهى دراسته في كلية الإعلام، ليظهر موقفه الداعم لنظام الأسد عقب اندلاع الثورة السورية، ومعارضته لسياسة الحكومة التركية حيال نظام الأسد، بالإضافة إلى السياسة التي انتهجتها فيما يتعلق باللاجئين السوريين.
جدير بالذكر أنّ مقالة محلي جاءت بالتزامن مع قيام السلطات التركية بإجراءات جديدة حيال السوريين المقيمين بصورة مخالفة في ولاية إسطنبول.
أعلن وزير العدل التركي، أكين غورلَك، عن تفاصيل وجدول التوظيف لـ 15 ألف موظف جديد…
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن نجاح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في إقناع الرئيس الأمريكي…
أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عن قرارين اقتصاديين بارزين يهدفان إلى إعطاء زخم…
أعلنت الإدارة الأمريكية رسمياً أن الرئيس دونالد ترامب سيحضر شخصياً قمة حلف شمال الأطلسي…
بدأت السلطات التركية تطبيق خطة أمنية استثنائية لحماية سماء العاصمة أنقرة وتأمين قمة حلف شمال…
انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشدة أزمة القيادة والصراع الداخلي المحتدم داخل حزب…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.