رئيس الحكومة المؤقتة: “نبع السلام” ستقضي على كل المشاريع الإرهابية

قال رئيس الحكومة السورية المؤقتة عبد الرحمن مصطفى، أن عملية “نبع السلام” التركية ستنهي مشاريع الانفصال والمؤامرات الإرهابية، كما أنها ستمهد الطريق أمام عملية الحل السياسي في سوريا.

 

جاءت تصريحات ” مصطفى” ، أمس الخميس، تعليقاً علي عملية “نبع السلام” التي يقودها الجيشان التركي والوطني السوري.

 

وقال مصطفى، إن “العملية الجارية اليوم هي استمرار لمشروع مكافحة الإرهاب بالتعاون ما بين الجيش الوطني السوري والجيش التركي”.

 

وأضاف، أن “أسباب هذه العملية ودواعي إطلاقها موجودة منذ سنوات، وقد تمكنا من إتمام خطوتين سابقتين بنجاح من خلال طرد تنظيم داعش وميليشيات “ب ي د/بي كاكا” الإرهابي من شمال حلب على مرحلتين”.

 

وتابع مصطفى أن “التنظيمات والميليشيات المستهدفة هي تنظيمات إرهابية ولدت وتمددت بقرار من نظام الأسد، بهدف التلاعب بها وتحريكها لمواجهة الشعب السوري، والضغط على دول الجوار واستهدافها من خلال عمليات إرهابية متعددة”.

واعتبر مصطفى أن “حصيلة هذه الخطط والمؤامرات كانت باهظة على الشعب السوري، فقد شردت تلك الميليشيات أكثر من 350 ألف مواطن من ديارهم وأحرقت القرى والمحاصيل الزراعية لإرهاب السكان، لقد جندت الأطفال ولاحقت واغتالت واعتقلت النشطاء والثوار”.

وفيما يتعلق بأهمية عملية “نبع السلام” قال مصطفى، إن “أهمية هذه المعركة أنها ستسدل الستار على هذا الفصل، وتنهي المؤامرة، وتمنع الإرهابيين الانفصاليين من متابعة مشروعاتهم، والأهم من كل ذلك أنها ستعيد ضبط بوصلة الحل السياسي وتفتح الباب أمام عودة المهجرين من هذه المناطق إلى قراهم وبلداتهم”.

 

وختم مصطفى بالقول، إنه “رغم بدء العملية، فنحن نعتبر أن هناك حلول كثيرة، ولا زال بإمكان كل من أخطأ أن يضع السلاح ويختار طريق خيار الحكمة والعقل، كي نتجنب إراقة المزيد من الدماء”.

 

وأمس الأربعاء، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان انطلاق عملية “نبع السلام” شمالي سوريا، للقضاء على تنظيمي “ب ي د/بي كاكا”  وداعش الإرهابيين.

.

المصدر/ وكالة TR

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.