
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه سيرد على رسالة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي نشرت في وسائل الإعلام عندما يحين الوقت المناسب، واصفا إياها بأنها “لا تتلاءم مع معايير اللياقة الدبلوماسية والسياسية”.
وأوضح أردوغان -في كلمة له الجمعة- “نُشرت في وسائل الإعلام رسالة للرئيس ترامب لا تتلاءم مع معايير اللياقة الدبلوماسية والسياسية، بالتأكيد لم ننس هذا الأمر”.
واستدرك الرئيس التركي: “ولكن من باب الحب والاحترام المتبادل لا ينبغي علينا أن نُبقيها دائما على الأجندة، ولا نعطي هذا الموضوع أولوية اليوم، ونود أن يعلم الجميع أننا سنقوم باللازم عندما يحين الوقت”.
وأحدثت الرسالة التي نشرها البيت الأبيض قبل أيام، ضجة في وسائل الإعلام العربية والعالمية.
وجاء في الرسالة التي أرسلها ترامب يوم التاسع من أكتوبر/تشرين الأول لأردوغان: “لا تكن متصلبا ولا تكن أحمق”، ودعا ترامب أردوغان إلى عدم القيام بأي عملية عسكرية ضد ما تعرف بـ”قوات سوريا الديمقراطية” شمال شرقي سوريا.
ونقل موقع قناة “سي أن أن” باللغة التركية عن مسؤولين أتراك قولهم، إن أردوغان ردّ على الرسالة ببدء عملية “نبع السلام” العسكرية في سوريا ضد حلفاء واشنطن الإستراتيجيين في اليوم نفسه. وأضاف الموقع أن أردوغان رفض الرسالة وألقاها في سلة المهملات.
وعبر أتراك عن غضبهم من الرسالة في مواقع التواصل الاجتماعي، ودعوا إلى الرد عليها، فيما اعتبر رئيس الحكومة التركية الأسبق أحمد داود أوغلو الرسالة إهانة للشعب التركي.
وكتب داود أوغلو على حسابه في تويتر: “ما لم يتم الاعتذار عن الرسالة، يجب إلغاء الاجتماعات المتوقعة وزيارة الولايات المتحدة على الفور”.
من جهته، انتقد الكرملين الروسي لغة الرسالة، ووصفها بأنها غير معتادة أبدا بالنسبة للمراسلات بين رؤساء الدول.
المصدر : وكالات
أعلن وزير العدل التركي، أكين غورلَك، عن تفاصيل وجدول التوظيف لـ 15 ألف موظف جديد…
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن نجاح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في إقناع الرئيس الأمريكي…
أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عن قرارين اقتصاديين بارزين يهدفان إلى إعطاء زخم…
أعلنت الإدارة الأمريكية رسمياً أن الرئيس دونالد ترامب سيحضر شخصياً قمة حلف شمال الأطلسي…
بدأت السلطات التركية تطبيق خطة أمنية استثنائية لحماية سماء العاصمة أنقرة وتأمين قمة حلف شمال…
انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشدة أزمة القيادة والصراع الداخلي المحتدم داخل حزب…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.