
بين ساخر ورافض ومستغرب من مضامينها، انقسمت ردود أفعال اللبنانيين تجاه ورقة الحريري الاقتصادية، فيما لجأت الحكومة إلى اجتماع وزاري مصغر لإدخال تعديلات على الخطة الهادفة إلى تهدئة الغاضبين من “فساد” الطبقة السياسية التي تدير البلاد.
وكشفت وسائل إعلام لبنانية تداول خطة حكومية تحت اسم “ورقة الحريري الاقتصادية” تقترح خفض رواتب الرؤساء والوزراء والنواب الحاليين والسابقين إلى النصف، كما تقترح خفض رواتب جميع المدراء ووضع سقف لرواتب ومخصصات اللجان 10 ملايين ليرة لبنانية كحد أقصى.
وتشمل الخطة تحويل معامل الكهرباء إلى غاز خلال شهر واحد، وخصخصة قطاع الاتصالات الخلوي، وإلغاء كل أنواع الزيادات في الضرائب على القيمة المضافة والهاتف والخدمات العامة.
وانتشرت الخطة على مواقع التواصل الاجتماعي، ومن بينها تويتر، وتداولها مغردون لبنانيون فيما تنوعت ردود الفعل على مضامينها.
واستغرب بعض المغردين على تويتر من مضمون الورقة.
كما رفضها البعض من اللبنانيون الذين نزلوا الأحد إلى الشوارع احتجاجا على الحكومة، فيما لجأت السلطات إلى إغلاق الطرق المؤدية إلى القصر الجمهوري خوفا من الاحتجاجات.
ولم ينجح حتى الآن تداول الورقة الاقتصادية في تهدئة اللبنانيين، إذ لا زالت شوارع وسط بيروت ومدن أخرى في لبنان، الأحد، تضيق بالناقمين على سوء إدارة الطبقة السياسية لاقتصاد البلاد.
أعلن نائب رئيس الجمهورية التركية، جودت يلماز، خلال مؤتمر صحفي خصص لإعلان تفاصيل "البرنامج الاقتصادي…
في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة وانتقال مركز الثقل العالمي من المحيط الأطلسي إلى منطقة آسيا…
أعلن المعهد الإحصائي التركي (TÜİK) البيانات الرسمية لمؤشر أسعار المستهلكين (CPI) لشهر أغسطس 2026، حيث…
📊 كشف أحدث استطلاع للرأي العام أجرته شركة "جينار" (GENAR) للأبحاث عن تحولات استثنائية في…
ألقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خطاباً جامعاً أمام قادة قمة منظمة شنغهاي للتعاون…
حذر الباحث والمحلل السياسي التركي عبد الله تشيفتشي من مساعٍ وبنود غير معلنة لدى بعض…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.