تركيا الآن.. عين على تركيا

باحثة أمريكية تكشف عن الأسباب الخفية لـ”نبع السلام”

2٬618

كشفت الباحثة الأمريكية “شيرين هانتر” عن أسباب خفية لعملية “نبع السلام” التي أطلقها الجيشان التركي والوطني السوري ضد ميليشيات الحماية  “قسد” شرقي الفرات، وهي تتعلق بنظام الأسد حسب قولها.

وأوضحت في مقال لها بموقع “لوب لوك واي” أن من بين الأسباب الرئيسية لعملية “نبع السلام” توجيه رسالة من تركيا إلى نظام الأسد، بأن أنقرة لن تقف مكتوفة الأيدي من تطور الأحداث في سوريا والتي قد تضر بمصالح أنقرة، كما أن هذا الأمر أصبح حتمياً بشكلٍ كبيرٍ بعدما بدأت الولايات المتحدة الأمريكية بتقليل وربما نقل جميع قواتها خارج البلاد.

 

وأشارت إلى أنه في غياب الولايات المتحدة أصبحت تركيا لا تسمح لنظام الأسد المدعوم من روسيا وإيران بملء فراغ القوات الأمريكية، منوهةً بأنَّ السبب الرئيسي لتدخل أنقرة هو رغبتها في أن يكون لها رأي في تقرير مصير سوريا النهائي .

 

ونقلت عن خبير تركي أن أنقرة تعتبر إيران منافستها الوحيدة القادرة على التأثير في الشرق الأوسط، كما أنها لا ترى تعزيز النفوذ الإيراني بسوريا مستساغاً، ولا ترغب كذلك في إقامة وجود ثابت في سوريا لموازنة نفوذ طهران.

 

وفيما يخص روسيا تقول الكاتبة: إن العلاقات التركية الروسية هي تنافسية على أقل تقدير، وأنقرة لا تستطيع ترك سوريا بالكامل للروس، ولن تكون راضية إذا تم تحسين علاقات نظام الأسد مع الدول العربية مثل السعودية ومصر والإمارات، خاصةً مع توتر العلاقات بينها وبين تلك الدول.

 

والخميس، توصلت أنقرة وواشنطن إلى اتفاق لتعليق العملية العسكرية، يقضي بأن تكون المنطقة الآمنة في الشمال السوري تحت سيطرة الجيش التركي، وانسحاب العناصر الإرهابية من المنطقة، ورفع العقوبات عن أنقرة.

وفي 9 أكتوبر/ تشرين أول الجاري، أطلق الجيش التركي، بمشاركة الجيش الوطني السوري، عملية “نبع السلام” في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من إرهابيي “ي ب ك/ بي كا كا” و”داعش”، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.

وتهدف العملية العسكرية إلى القضاء على “الممر الإرهابي”، الذي تُبذل جهود لإنشائه على الحدود الجنوبية لتركيا، وإلى إحلال السلام والاستقرار في المنطقة.

 

.

المصدر/ nedaasy

قد يعجبك أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد