وزير المالية التركي يفجر مفاجأة بشأن رئيس بنك خلق السابق الذي سجنته الولايات المتحدة

 

قال وزير المالية التركي براءت ألبيرق، الإثنين 21 أكتوبر/تشرين الأول 2019، إن خاقان آتيلا مدير بنك (خلق) السابق الذي صدر عليه حكم بالسجن في الولايات المتحدة عين مديراً عاماً لبورصة إسطنبول.

وكانت محكمة أمريكية قد حكمت على آتيلا بالسجن 32 شهراً لإدانته بمساعدة إيران في التهرب من عقوبات أمريكية. وأطلق سراحه وعاد إلى تركيا في وقت سابق هذا العام.

وعندما صدرت الإدانة بحق آتيلا، أدان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان القضية قائلاً إنها هجوم سياسي على حكومته.

مدير بنك خلق مديراً عاماً لبورصة إسطنبول

حكمت محكمة أميركية في مايو/أيار 2018، على محمد هكان أتيلا، مساعد المدير العام السابق لمصرف «بنك خلق» التركي الحكومي، بالسجن 32 شهراً؛ لإدانته بالاحتيال المصرفي، والتآمر لانتهاك العقوبات الأميركية على إيران، في قضية تطول مليارات الدولارات.

واستأنف المصرفي السابق الحكم، واحتجت أنقرة بشدة على إدانته. وقد تؤدي القضية إلى فرض غرامة باهظة على «بنك خلق»، ما يثير مخاوف السلطات التركية.

واستند قرار الإدانة إلى شهادة أدلى بها رجل الأعمال التركي-الإيراني رضا ضراب، وأشار فيها إلى تورط أردوغان ووزراء من حكومته في قضية الالتفاف على العقوبات الأمريكية. ووصفت أنقرة المحاكمة بأنها «مؤامرة» دبَّرها فتح الله غولن.

عودة قضية «بنك خلق» من جديد

رفع الادّعاء العام بالمنطقة الجنوبية لمدينة نيويورك الأمريكية، الثلاثاء 15 أكتوبر/تشرين الأول 2019، دعوى قضائية ضد مصرف «خلق بنك» التركي؛ لاتهامه بـ «خرق العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران».

جاء ذلك بحسب بيان صادر عن النيابة المذكورة، وصل إلى الأناضول نسخة منه.

بيان الادعاء العام أسند 6 تهم مختلفة إلى المصرف التركي، مشدداً على ضرورة دفاع البنك عن نفسه أمام هذه الاتهامات.

وزعمت لائحة الاتهام أن المصرف التركي «تورط بشكل ممنهج في تحركات الأموال غير القانونية»، مشدداً على ضرورة الرد على هذه المزاعم في محكمة أمريكية.

والتهم الست الموجهة للبنك هي «محاولة الاحتيال على الولايات المتحدة»، و«خرق العقوبات الأمريكية على إيران»، و«الاحتيال على البنوك»، و«محاولة الاحتيال على البنوك»، و«غسيل الأموال»، و«محاولة غسيل الأموال».

تهديد للعلاقات الأمريكية – التركية

يأتي هذا التحرك في الولايات المتحدة في وقت تقوم فيه تركيا بعملية عسكرية في شمال سوريا، أطلقت عليها اسم «نبع السلام» بهدف القضاء على الجماعات المسلحة الكردية الانفصالية، المنتشرة على الحدود السورية – التركية.

وتهدف العملية التي تقودها أنقرة، بحسب ما يقوله الأتراك، إلى الحفاظ على الأمن القومي للبلاد، لا سيما في ظل خطر يهدد وحدة الأراضي التركية من جانب حزب العمال الكردستاني بي كا كا، الذي تصنفه تركيا وأمريكا وأوروبا تنظيماً إرهابياً.

وقال مسؤول دبلوماسي لرويترز إن«هذه اللائحة تمثل خطوة إضافية لا تسهم بشكل إيجابي في الوضع الراهن للعلاقات الأمريكية التركية».

.

وكالات

أحدث الأخبار

تهديد روسي يشعل التوتر: مظلة نووية فرنسية لليونان وتصعيد ضد تركيا

تصاعدت التوترات الدولية على خلفية تحركات أوروبية جديدة في شرق المتوسط، عقب تهديد روسي مباشر…

25/04/2026

وزارة العدل التركية تعيد فتح 638 قضية قتل مجهولة الفاعل

أعلنت وزارة العدل في تركيا عن إعادة فتح 638 قضية لم تُحل ضمن إطار عمل…

25/04/2026

تصريح مثير يُنسب لكليجدار أوغلو: “أردوغان قام بعمل جيد خلال 40 عاماً” يعود للواجهة

  أعادت تصريحات عضو حزب الشعب الجمهوري بوكيت مفتو أوغلو الجدل حول قرار إلغاء ترديد…

25/04/2026

تنبيه لمن هم دون 15 عاما في تركيا .. لن يسمح لكم الدخول إلى مواقع التواصل الاجتماعي!

دخلت تركيا مرحلة جديدة من الرقابة الرقمية بعد إقرار البرلمان مشروع قانون "تعديل الخدمات الاجتماعية"،…

23/04/2026

“شاهد” يفجر قنبلة في تحقيقات بلدية أوشاك: اتهامات بالرشوة والابتزاز تصل إلى قمة المعارضة

فجرت إفادات شاهد عيان في قضية “الرشوة والابتزاز” المرتبطة ببلدية أوشاك التركية سلسلة من المفاجآت…

23/04/2026

قضية “غوليستان دوكو”.. الرئاسة التركية تكسر صمتها وتكشف هوية القاتل الحقيقي

في تطور هو الأبرز منذ سنوات، فجّر كبير مستشاري الرئاسة التركية، أوكتاي سارال، مفاجأة مدوية…

23/04/2026