
شنت صحيفة “ديلي صباح” التركية هجوما حادا على قناة “الجزيرة” الناطقة باللغة الإنجليزية، متهمة إياها بـ”نشر الدعاية المعادية لتركيا” و”التورط في حملة التشهير ضد تركيا”، لاسيما في تغطيتها لعملية “نبع السلام” التركية ضد المقاتلين الأكراد في شمال شرقي سوريا.
واتهمت الصحيفة التركية “مجموعة صغيرة” من موظفي “الجزيرة” الإنجليزية بـ”خيانة إرث القناة عمدا” و”تقويض الشراكة التركية القطرية في محاولة للإملاء على السياسة الخارجية لدولة قطر”، مشيرة إلى أن “الجزيرة” العربية تواصل في الوقت نفسه “تقديم وجهة نظر المنطقة حول الشؤون العالمية وفتح المجال أمام أصوات بديلة في وسائل الإعلام العالمية”، معتبرة أن “مستقبل الشراكة بين تركيا وقطر على المحك”.
وشددت الصحيفة على أنه يتعين على شبكة “الجزيرة” التخلص من “جميع الأفراد الذين يسعون إلى تهديد هذا التحالف بذريعة الصحافة المستقلة”، وتابعت أنه حتى ذلك الحين يجب على الحكومة التركية اعتبار “الجزيرة” الإنجليزية وسيلة إعلام معادية.
.
.
المصدر: ديلي صباح
أعلن وزير العدل التركي، أكين غورلَك، عن تفاصيل وجدول التوظيف لـ 15 ألف موظف جديد…
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن نجاح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في إقناع الرئيس الأمريكي…
أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عن قرارين اقتصاديين بارزين يهدفان إلى إعطاء زخم…
أعلنت الإدارة الأمريكية رسمياً أن الرئيس دونالد ترامب سيحضر شخصياً قمة حلف شمال الأطلسي…
بدأت السلطات التركية تطبيق خطة أمنية استثنائية لحماية سماء العاصمة أنقرة وتأمين قمة حلف شمال…
انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشدة أزمة القيادة والصراع الداخلي المحتدم داخل حزب…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.
عرض التعليقات
مصيركم الي الجحيم جميعا انتم وجزيرتكمان شاء االه
الجحيم هو لكم أيها الراكعون لأمريكا والغرب والخائنون لشعوبهم في خدمة واشنطن وتل أبيب... الجحيم هو لكل الحكومات العربية العميلة.
ماخليتوا مكان للعمالة والكذب والمتاجرة بالدين وبالدم وللاجئين والمخدارت والعاهرات، النصب والاحتيال واللصوصية، الاتجار بالبشر وبيع الأعضاء، الحرب على المستضعفين باسم الارهاب،وبناء ودعم داعش وحمايتهم وعلاجهم من جهه، والنفاق مع الحلف والخصم(ايران، اسرائيل) كمثال، .. الخ
اقولها لك باذن الله انتم وحلفاءكم من اعدائنا الى غير رجعه الى زوال الى مزبله سيئة جدا في التاريخ، وسيلاحق العالم خليفة الشواذ وامام الشواذ في طهران وعائلاتهم، وكل من دعم دكتاتوريتهم.. ..