منوعات

اكتشاف مذهل.. هذا ما يحدث بعد إزالة نصف الدماغ

أظهرت مسوحات جديدة أن أدمغة البشر التي تم استئصال نصفها خلال مرحلة الطفولة، تستطيع مواصلة نشاطها بشكل مذهل.

ومن المعروف أن عمليات استئصال الدماغ طورت في عشرينات القرن الماضي، لعلاج أورام المخ الخبيثة، لكن نجاحها في الأطفال الذين يعانون من تشوهات في الدماغ أو نوبات عصبية أو أمراض يقتصر ضررها على نصف الدماغ مثل الصرع، أذهل حتى العلماء المتمرسين.

كيف يعيد الدماغ تنظيم نفسه؟!
فبعد العملية، يستطيع العديد من الأطفال المشي والتحدث والقراءة والقيام بالمهام اليومية. ونحو 20 في المئة منهم يستطيعون الحصول لاحقا على فرص عمل مربحة كبالغين.

وتشير أبحاث جديدة نشرت يوم الثلاثاء في مجلة Cell Reports إلى أن تعافي بعض الأفراد بشكل جيد من الجراحة، يعود إلى قدرة النصف المتبقي من الدماغ، على إعادة تنظيم عمله.

وحدد العلماء مجموعة متنوعة من الشبكات التي تقوم بتعويض وظائف الأنسجة التي تمت إزالتها، حيث تقوم بعض الخلايا المتخصصة بعمل الخلايا العادية.

تقول دوريت كليمان عالمة الأعصاب الإدراكية في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، والمؤلفة الأولى للدراسة إن “الدماغ بلاستيكي بشكل ملحوظ، وبمقدوره تعويض الفقد الكبير في بنيته، وفي بعض الحالات يمكن للشبكات الباقية أن تدعم الإدراك النموذجي تقريبا”.

وتستخدم معظم شبكات الدماغ كلا من جانبي القشرة الدماغية لأداء وظائفها.

خاصية التعرف على الوجوه، مثلا، تحتاج إلى جانبي القشرة الدماغية. بينما تتم معالجة المهارات الأخرى، مثل القدرة على تحريك الأطراف، على الجانب المعاكس من الدماغ.

بمعنى، يتحكم الجانب الأيمن من الدماغ في حركة الجانب الأيسر من الجسم، بينما يتحكم الجانب الأيسر من الدماغ في الجانب الأيمن من الجسم.

تعزيز التواصل
وفي حالة الخضوع لعمليات استئصال لنصف الدماغ، وجد الباحثون أن الروابط الدماغية، ظلت كما هي، لكن المناطق المختلفة المسؤولة عن معالجة المعلومات الحسية والرؤية والانتباه والإشارات الاجتماعية، عززت تواصلها مع بعضها البعض بشكل أكبر، مقارنة بأدمغة الناس العادية.

لكن العملية قد لا تخلو من مضاعفات ومخاطر مثل حدوث ضعف ملحوظ في الحواس البصرية، والأيدي والأذرع، في الجانب المقابل من العملية.

ويأمل الباحثون في مزيد من الدراسات لفهم كيفية تطور الدماغ وتنظيمه، مع استغلال المعلومات المستقاة لمساعدة مجموعة أكبر من الأفراد المصابين بأمراض دماغية.

وحتى وقت قريب ظل الإجماع العلمي على أن استئصال نصف الدماغ، يفضل ان يتم في سن مبكرة، قبل أن يبلغ الطفل سن الرابعة او الخامسة. فبهذه الطريقة يمكن للمرضى استعادة الوظيفة الطبيعية للدماغ مع تقدم السن.

لكن الدراسة الجديدة تشير إلى أنه لا ينبغي وقف الجراحة بعد تلك السن، إذ إن الأفراد الذين شملوا في الدراسة تراوحت أعمارهم بين ثلاثة أشهر إلى 11 عاما.

المصدر: وكالات

أحدث الأخبار

تركيا.. إعفاء قائد قاعدة قونية الجوية بعد جدل تحليقات عسكرية في دربي فنربخشة وقونيا سبور!

أُعفي اللواء ميتي كوش من مهامه كقائد لقاعدة قونيا الجوية الرئيسية الثالثة، على خلفية جدل…

29/04/2026

صدمة في محاكمة إمام أوغلو: “رشوة يا سيادة الرئيس.. رشوة!”

شهدت قاعة محكمة إسطنبول الجنائية العليا تطورات لافتة في إحدى جلسات قضية تتعلق بـ أكرم…

29/04/2026

وزير الطاقة التركي يرد على مزاعم أوزغور أوزيل بخصوص “رخصة التعدين”: “تلاعب سياسي”

ردّ وزير الطاقة والموارد الطبيعية ألب أرسلان بايراكتار على اتهامات زعيم حزب الشعب الجمهوري أوزغور…

29/04/2026

600 رجل أعمال تركي في سوريا.. انطلاق مرحلة إعادة الإعمار وتوقعات بنمو تجاري كبير

أكد نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة حلب، حسين عيسى، أن سوريا دخلت مرحلة جديدة من…

27/04/2026

دراسة تكشف أصعب الدول غزواً في العالم وتضع تركيا ضمن المراتب الأولى

  مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في مناطق متعددة حول العالم، تداولت تقارير تحليلية قائمة تصنف…

27/04/2026

تهديد روسي يشعل التوتر: مظلة نووية فرنسية لليونان وتصعيد ضد تركيا

تصاعدت التوترات الدولية على خلفية تحركات أوروبية جديدة في شرق المتوسط، عقب تهديد روسي مباشر…

25/04/2026