
أشاد رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، الخميس، بالدبلوماسية الدولية لتركيا وطلب من مبعوثي بلاده في إفريقيا الاحتذاء بأنقرة كنموذج في مجال الدبلوماسية.
جاء ذلك في كلمته أمام الجلسة الختامية لمبعوثي بلاده إلى إفريقيا والتي نقلها التلفزيون الرسمي.
ونوه عمران خان، بالإنجازات الاقتصادية والدبلوماسية والسياسية التي حققتها تركيا خلال السنوات الـ 18 الماضية.
وأضاف “بعد وصول (الرئيس التركي) رجب طيب أردوغان إلى السلطة، تغيرت العقلية في تركيا”.
وتابع: “حصلت تركيا على الثقة في الأعوام الـ 17-18 الماضية، وأصبح مؤشر التجارة في اتجاه تصاعدي، وأصبحت البلاد نفسها حيوية”.
ولفت رئيس الوزراء الباكستاني، إلى نجاح الدبلوماسية التركية لاسيما في إفريقيا، مشيرا إلى أن “إسلام أباد لم تنجح في جني فوائد من وراء دبلوماسيتها في القارة لاسيما فيما يتعلق بالتجارة والأعمال”.
وقال إن باكستان تخطط إلى الانضمام لنادي الدول المستثمرة في إفريقيا.
المصدر: الاناضول
في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة وانتقال مركز الثقل العالمي من المحيط الأطلسي إلى منطقة آسيا…
أعلن المعهد الإحصائي التركي (TÜİK) البيانات الرسمية لمؤشر أسعار المستهلكين (CPI) لشهر أغسطس 2026، حيث…
📊 كشف أحدث استطلاع للرأي العام أجرته شركة "جينار" (GENAR) للأبحاث عن تحولات استثنائية في…
ألقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خطاباً جامعاً أمام قادة قمة منظمة شنغهاي للتعاون…
حذر الباحث والمحلل السياسي التركي عبد الله تشيفتشي من مساعٍ وبنود غير معلنة لدى بعض…
وجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رسالة تهنئة للشعب التركي بمناسبة الذكرى الـ104 لـ "عيد…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.
عرض التعليقات
نعم هذا الكلام صحيح . حتى بعد انتهاء فترة أردوغان سيظل تركيا على الطريق الصحيح مهما حاولو الاعداء . أردوغان فتح عيون و عقول كثير من الاسلام و ليس تركيا فقط . بارك الله فيه و في حزبه البطل و كل من انتخبهم.
تركيا ليس مثل قبل. الشعب التركي الشجاع افشل الانقلاب الظالم مع الاسف الشديد كثير من الدول تحاول إيذاء تركيا و شعبها و بعض اغبياء الاتراك يقعون في الفخ الضالم.
حزب الشعب الجمهوي هم الاغبياء و بنفس العقول القديمة مهمتهم جعل تركيا مطيعة اوامر الغرب و امريكا وتخلف تركيا وشعبها. تركيا اليوم ليست تركيا قبل ١٥ سنة. اليوم هو للتدقم والازدهار لا اعتقد الشعب التركي يقبل الرجوع الى الوراء بعدما رآوا المشاريع الهائلة و اقتصاد قوي لم يروه على مدى سبيعن عام