
استحوذت مؤسسات تركية، على 85.05 بالمائة من أسهم شركة “جي سي آر أوراسيا” المنبثقة عن وكالة التصنيف الائتماني اليابانية المحدودة.
وأعلن اتحاد المصارف التركية، في بيان الجمعة، أن مؤسسات رائدة في القطاع المالي التركي، اشترت 85.05 من أسهم (JCR Avrasya) للتصنيف الائتماني من الشركاء المؤسسين.
كما لفت إلى الاتفاق على استمرار الشراكة الراهنة مع وكالة التصنيف الائتماني اليابانية (Japan Credit Rating Agency Ltd).
وأشار البيان إلى أنه مع الشراكة الجديدة ، سيتم تحديد الجدارة الائتمانية للشركات الراغبة في الاقتراض من الأسواق المالية، وسيجري استخدام الموارد بشكل أكثر كفاءة و ضمان دعم النمو السليم في الاقتصاد، عبر درجات التصنيف الائتماني.
وأكد اتحاد المصارف أن الصفقة تهدف إلى “توفير نهج تصنيف مستقل وموضوعي عبر هيكل الشراكة الذي يشمل القطاع المالي (التركي) بأكمله، كما هو الحال في نماذج عالمية، كما تهدف لضمان اعتماد معايير موضوعية في قياس مخاطر الائتمان للمصارف”.
وبهذه الصفقة، باتت شركة بورصة اسطنبول المساهمة تستحوذ على 18.50 بالمئة من أسهم (JCR Avrasya) فيما تملك وكالة التصنيف الائتماني اليابانية 14.95 لتكونان أكبر جهتين مالكتين للاسهم، في “جي سي آ أوراسيا”، في حين تتوزع ملكية بقية الأسهم على مصارف تركية مختلفة.
ويرى متخصصون في المجال الائتماني أن تركيا التي كانت تخطط لانشاء وكالة تصنيف جديدة، قد اختزلت الكثير من الوقت والتكاليف المالية، عبر شراء معظم أسهم “جي سي آر أوراسيا”، وباتت تمتلك وكالة تصنيف ائتماني وطنية بمعايير عالمية.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن “جي سي آر- أوراسيا” بحلتها الجديدة، ستضمن قياس المخاطر الائتمانية بصورة موضوعية ومستقلة، فضلا عن تشكيلها مرجعية مع الوكالات الأخرى.
.
المصدر/A.A
كشفت وسائل إعلام تركية عن قائمة الأسعار الجديدة لقطع الأراضي المخصصة للدفن في مقابر إسطنبول،…
حافظت تركيا على موقعها كواحدة من أكثر الوجهات السياحية جذباً للسياح الباحثين عن خيارات اقتصادية…
قال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران إن المأساة التي تشهدها غزة،…
شنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هجوماً لاذعاً على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو،…
كشفت نتائج استطلاع رأي عام شامل جرى على مستوى الجمهورية التركية، تحت عنوان "رضا المواطنين…
ردّ وزير الداخلية التركي مصطفى تشيفتشي على تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.