تركيا الآن.. عين على تركيا

11 بحثا علميا.. ثمرة جهود تركية متواصلة عن القطب الجنوبي

83

-البحوث العلمية التي أجريت بمشاركة نحو 100 عالم تركي في القارة القطبية الجنوبية، جرى نشرها في 11 دراسة علمية دولية، في الوقت الذي لا يزال العمل فيه جاري لإنجاز 35 دراسة أخرى
-خلال الرحلة الأولى التي نظمها فريق من العلماء الأتراك، جرى إعداد دراسة تفصيلية حول موقع القاعدة التي يعتزم العلماء الأتراك إقامتها في القارة القطبية.
– في إطار الرحلة العلمية الثانية إلى القارة القطبية الجنوبية، نشر الفريق العلمي مقالًا علميًا حول ذوبان الأنهار الجليدية في جزيرة هورسهو قبل نحو 10 آلاف عام
– ساهمت الدراسات العلمية للبعثات التركية إلى القارة القطبية في اكتشاف نوع جديد من البكتيريا من خلال العينات التي تم جمعها وإخضاعها لفحوص علمية

نشر فريق الرحلة العلمية التركية إلى القارة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا) 11 بحثا علميًا دوليًا، في حين لا يزال العمل جارٍ على 35 بحث علمي آخر.

ومنذ عام 2017 نظم فريق علمي يضم نحو 100 عالم تركي 3 رحلات وطنية إلى القارة القطبية الجنوبية، بغرض إجراء بحوث علمية في القارة البيضاء، تحت رعاية رئاسة الجمهورية التركية ووزارة الصناعة والتكنولوجيا.

وفي الوقت الذي تستعد فيه تركيا لتسيير الرحلة العلمية الرابعة نشر الفريق 11 بحثا علميًا دوليًا حول القارة القطبية.

وذكر مراسل الأناضول أن الرحلات العلمية الثلاث التي جرى تنظيمها منذ 2017 بالتنسيق مع مركز القارة القطبية الجنوبية للبحوث التطبيقية بجامعة إسطنبول التقنية، أتاحت للعلماء الأتراك إجراء أبحاث حول القارة.

وأضاف أن تركيا نظمت حتى الآن 3 بعثات وطنية إلى القارة القطبية، بمشاركة نحو 100 عالم تركي أجروا بحوثًا في مختلف المجالات.

وأشار المراسل أن البحوث العلمية التي أجريت بمشاركة نحو 100 عالم تركي في القارة القطبية الجنوبية، جرى نشرها في 11 دراسة علمية دولية، في الوقت الذي لا يزال العمل فيه جاري لإنجاز 35 دراسة أخرى.

وخلال الرحلة الأولى التي نظمها فريق من العلماء الأتراك، جرى إعداد دراسة تفصيلية حول موقع القاعدة التي يعتزم العلماء الأتراك إقامتها في القارة القطبية.
وجرى نشر نتائج هذه الدراسة، في مقال نشر بعنوان “اختيار موقع محطة أبحاث أنتاركتيكا التركية باستخدام طريقة التسلسل الهرمي التحليلي”.
وضمن الدراسة العلمية، جرى نشر أبرز المعايير المستخدمة لاختيار موقع القاعدة المطلوب إنشائها في القارة القطبية، حيث جرى اختيار موقع القاعدة بناءً على البيانات العلمية الواردة في الدراسة.

وضمن نطاق الحملة الاستكشافية نفسها، قام عالم تركي بإجراء دراسات علمية في قاعدة بحوث أنتاركتيكا التابعة لجمهورية تشيكيا، حيث جرى اكتشاف أنواع أحيائية جديدة في جزيرة “هورسهو” حيث مقر القاعدة التركية.

– ذوبان أنهار جليدية قبل 10 آلاف سنة

وفي إطار الرحلة العلمية الثانية إلى القارة القطبية الجنوبية، نشر الفريق العلمي مقالًا علميًا حول ذوبان الأنهار الجليدية في جزيرة هورسهو قبل نحو 10 آلاف عام.

وخلال الرحلة نفسها، أجرى الفريق العلمي التركي دراسات وأبحاث علمية في جزيرة “جيمس روس” بأنتاركتيكا، كما جرى نشر نتائج هذه الدراسات في مقالة علمية.

كما ساهمت الدراسات التي أجراها الفريق في الحصول على معلومات دقيقة وحساسة عن أبرز مواقع القارة البيضاء، وسبل توفير الوقت والتكلفة وتسليط الضوء على جملة من المعلومات الملاحية والهندسية البحريية والقياس الهيدروغرافي الدقيق وعلوم المحيطات وإدارة المناطق الساحلية.

– اكتشاف نوع جديد من البكتيريا

ساهمت الدراسات العلمية للبعثات التركية إلى القارة القطبية في اكتشاف نوع جديد من البكتيريا من خلال العينات التي تم جمعها وإخضاعها لفحوص علمية.

وأظهرت الدراسات أن هذا النوع الجديد من البكتيريا تمتلك القدرة على قتل المواد الكيميائية الضارة للنباتات والمستخدمة في الزراعة.

وخلال ترؤسها للرحلات العلمية الثلاث إلى القارة القطبية الجنوبية، تمكنت العالمة التركية البروفيسورة الدكتورة بورجو أوزصوي، بالتحقق من صحة البيانات التي تم الحصول عليها باستخدام أساليب الاستشعار عن بعد عبر الأقمار الصناعية.

– العمل في القارة القطبية الجنوبية عملية شاقة

وقالت قائدة الحملات الاستكشافية التركية لأنتاركتيكا، البروفيسورة الدكتورة بورجو أوزصوي، إن القيام بتسيير رحلات علمية إلى القارة القطبية الجنوبية وجمع عينات هي عملية شاقة.

وأضافت لمراسل الأناضول، أن العينات التي جرى جمعها من القارة القطبية الجنوبية، نُقلت إلى تركيا وأُخضعتا إلى جملة من الفحوصات العلمية المختلفة.

وأشارت أوزصوي إلى أن الأبحاث الموجهة نحو القارة القطبية، جرى تنظيمها في دراسات ومقالات علمية، نُشر 11 بحثا علميًا دوليًا منها، ولا يزال العمل جارٍ على 35 بحث عملي آخر.

وتحمل التركيبة البيولوجية للقارة القطبية الجنوبية، أهمية كبيرة من حيث توازن النظام البيئي العالمي، إذ تعتبر بمثابة “مختبر طبيعي” لكثير من العلوم، مثل أبحاث المناخ، والجيوفيزياء، وعلم الأحياء، وعلوم الفضاء.

وبفضل طبيعتها الجغرافية الصعبة، وتركيبتها الغامضة، تعتبر “أنتاركتيكا” محط اهتمام فرق البحوث العلمية والاستكشاف، منذ القرن الثامن عشر.

قد يعجبك أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد