
وافق البرلمان التركي مساء الخميس، لمقترح الرئاسة بإرسال قوات عسكرية تركية إلى ليبيا.
ووفقًا لوكالة “تركيا الآن”، فإن البرلمان التركي قبل مقترح الرئاسة بعد تصويت بالموافقة من قبل 325 عضوًا، فيما رفض القرار 184 آخرون.
وتم قبول مذكرة ليبيا في التصويت الذي أجري في مقر البرلمان التركي القومي الكبير بأنقرة، بعد أن حاز على موافقة الأغلبية العظمى من “تحالف الشعب” المكون من حزب العدالة والتنمية وحزب الشعب القومي”، بينما صوت كل من المشاركين في حزب الشعب الجمهوري و حزب السعادة وحزب الخير وحزب الديمقراطية الشعبي بلا.
وكان زعيم حزب الشعب الجمهوي المعارض كمال كليجدار اوغلو الامم قد دعا المتحدة لارسال القوات التابعة لها الى ليبيا على وجه السرعة.
وقال كليجدار اوغلو : «من أجل إنهاء الحرب الأهلية بليبيا، ووقف سيل الدماء هناك، يجب إرسال قوة من الأمم المتحدة لحفظ السلام إلى المنطقة دون تأخير. ويجب إظهار كافة الجهود السياسية في هذا الاتجاه».
والإثنين الماضي، عرضت الرئاسة التركية على رئاسة البرلمان، مذكرة تفويض بشأن إرسال قوات عسكرية إلى ليبيا، حملت توقيع الرئيس رجب طيب أردوغان.
وجاء في مذكرة التفويض، أن الجهود التي بدأتها ليبيا عقب أحداث فبراير/ شباط 2011، لبناء مؤسسات ديمقراطية، قد ذهبت سدى بسبب النزاعات المسلحة المتزايدة التي أدت إلى ظهور هيكلية إدارية مجزّأة في البلاد.
وأوضحت أن مدة التفويض ستكون عاما واحدا قابلة للتمديد، وفقًا للمادة 92 من الدستور التركي المتعلقة بإرسال قوات عسكرية إلى دول أجنبية.
ومنذ 4 أبريل/ نيسان الماضي، تشهد طرابلس، مقر حكومة الوفاق، معارك مسلحة بعد أن شنت قوات حفتر هجوما للسيطرة عليها، وسط تنديد دولي واسع، وفشل متكرر لحفتر، ومخاوف من تبدد آمال التوصل إلى حل سياسي للأزمة.
المصدر: تركيا الان
نال مطار إسطنبول الدولي لقب "أفضل مطار في العالم" لعام 2026، ضمن جوائز "اختيارات القراء"…
أكدت وزارة الدفاع التركية، الخميس، أن التقييمات الأحادية الصادرة عن أطراف ثالثة لا يمكنها إبطال…
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الخميس، إن تركيا وكندا أنهتا القطيعة التي استمرت سنوات…
كشف النائب اليوناني أنجيلوس سيريغوس أن اليونان اضطرت إلى التراجع مرتين عام 2024 عن أعمال…
شهدت منطقة الفاتح في إسطنبول مشاجرة عنيفة بين طالبتين ثانويتين أمام مدرسة ابتدائية، حيث تحولت…
أفادت تقارير تركية بأن فاطمة بتول سايان كايا وزوجها إلياس كايا أعادا نحو 2.2 مليار…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.