
طالبت زعيمة حزب الخير التركي “ميرال اكشينار” بعودة نظام الحكم في تركيا الى النظام البرلماني٬ مدعية انه هو الحل الامثل للازمات الاقتصادية والسياسية
وقالت أكشينار٬ خلال مشاركتها في ندوة النظام البرلماني لتحسين وتعزيز مستقبل تركيا، ترجمها موقع تركيا الان٬ إن عدد الأشخاص الذين يرغبون في العودة إلى النظام البرلماني 64 %، و زعمت ان 20 % من أعضاء حزب العدالة والتنمية الذين قالوا «نعم» للاستفتاء يقترحون الآن الانتقال إلى نظام برلماني محسّن ومعزز، باعتبار ذلك هو المَخرج لأردوغان والبلاد.
وأضافت رئيسة حزب الخير: «سعينا إلى عدم الموافقة على استفتاء عام 2010، وانقطعت أنفاسي من كثرة تحذيري من تلك الخطوة، وقال لي وقتها محمد علي شاهين (رئيس البرلمان التركي آنذاك) لا تقلقي يا عروس، كل شيء تحت السيطرة!».
وتابعت: «إذا لم يكن هناك استفتاء في عام 2010 لما كانت هناك محاولة انقلاب 15 يوليو. لقد كذبوا على الشعب في 2017، عندما قالوا سنتجاوز الأمر».
المصدر: تركيا الان
كشفت 6 شركات أبحاث واستطلاع رأي تركية، شملت (Betimar، Özdemir، ORC، ALF، Areda، والمرشح/الباحث Murat…
أعلن معهد الإحصاء التركي (TÜİK) عن بيانات التضخم لشهر يوليو 2026، حيث أظهرت الأرقام تسجيل…
دعا رئيس الوزراء اللبناني السابق فؤاد السنيورة إلى إطلاق مبادرة شراكة إقليمية تضم تركيا وسوريا…
كشفت تقارير إعلامية نقلاً عن مصادر مطلعة أن الحكومة الإسرائيلية أبلغت "لجنة السلام" والمسؤولين الدوليين،…
أعلن وزير الخزانة والمالية التركي محمد شيمشك عن إطلاق تطبيق "ملف إعداد التدقيق" الذي سيشكل…
أكد وزير الخزانة والمالية محمد شيمشك أن إيرادات السياحة السنوية حافظت خلال الربع…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.
عرض التعليقات
لم يقدم الحكم البرلماني للشعب النركي عبر تاسيسه سوى الضعف في اتخاذ القرارات المصيرية التي تؤدي بتركيا الى مصاف الدول العظمى كما ان الحكم البرلماني زاد من تفرق الشعب التركي والانقسام الى مجموعات متناحرة فيما بينها وكل يصفق لمجموعة حزبية لكتلة برلمانية لم تقدم سوى الفقر والضعف لتركيا امام اعدائها التاريخيين الذين كسو وجوهم بالابتسامة الزائفة وفي قلبوهم حقد دفين لم ولن ينطفيء مادام غالبية اهل تركيا من المسلمين كما على الاتراك تذكر معاهدة 1923 وجعل هذه المعاهدة الجائرة امام اعينهم وضرورة الالتفاف على شخص واحد يقود البلد الى مواقع القوة والسيادة الفعلية في العالم .